العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل البسيط
ألشيم برق أم شميم عرار
ابن قلاقسألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ
أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ
أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ
أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ
أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍ
صِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ
وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍ
باحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ
ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةً
إلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ
حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِها
طرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ
عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْ
فكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ
وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبى
بفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ
فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرى
والأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ
والغانياتُ تميسُ في أرجائها
مختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ
من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِها
عمداً وما لِقَتيلها من ثارِ
كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّنا
والريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ
ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِه
عبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ
وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِه
إلا ثَنى قلبي من الأعشارِ
عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْ
بزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ
والليلُ من جَوزائه وهلالِه
يختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ
قصائد مختارة
سوى أني
عادل خميس سوى أني.. ألوك الجُرح
وصاف اذا صافيت بالود خالصا
صالح بن عبد القدوس وَصافَ اِذا صافَيت بِالوُدِّ خالِصاً تَجد مِثل ما أَخلَصتَ عِند ذَوي الرد
الآن... في المنفى
محمود درويش اُلآن, في المنفى.... نَعَمْ في البيِت، في السِّتينَ من عُمْرٍ سريعٍ
أرمل فطنا أو يسدي هشنقا
رؤبة بن العجاج أَرمَلَ فُطناً أَو يُسَدِّي هَشنَقا وَلَم تَذُق مِنَ البُقولِ الفُستُقا
سعيد المباني ما يطول ويمتد
الورغي سَعِيدُ المَباني مَا يَطُولُ ويَمتَدُّ إذا كَانَ لِلوَجهِ الجَميلِ به القَصد
أحل بالأرض يخشى الناس جانبها
أبو فراس الحمداني أَحِلُّ بِالأَرضِ يَخشى الناسُ جانِبَها وَلا أُسائِلُ أَنّى يَسرَحُ المالُ