العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط السريع السريع
ألشيم برق أم شميم عرار
ابن قلاقسألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ
أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ
أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ
أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ
أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍ
صِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ
وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍ
باحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ
ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةً
إلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ
حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِها
طرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ
عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْ
فكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ
وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبى
بفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ
فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرى
والأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ
والغانياتُ تميسُ في أرجائها
مختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ
من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِها
عمداً وما لِقَتيلها من ثارِ
كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّنا
والريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ
ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِه
عبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ
وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِه
إلا ثَنى قلبي من الأعشارِ
عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْ
بزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ
والليلُ من جَوزائه وهلالِه
يختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ
قصائد مختارة
حلل الشبيبة مستعاره
كشاجم حُلَلُ الشّبِيْبَةِ مُسْتَعَارَهْ فَدَعِ الصِّبَا واهْجُرْ دِيَارَهْ
محاولة للوصول إلى بيروت من بيروت
وديع سعادة قصيدة إلى سركون بولص *********
حين النوافذ امرأة
أحمد اللهيب (1) النّوافذُ مُشرَعةٌ للسهرْ،
ألفى أباه على خلق تقبله
القاضي الفاضل أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ
بالروح افدي صاحبا لم يزل
ابن مليك الحموي بالروح افدي صاحبا لم يزل محترقا ذنبي في عفوه
لنا نديم دنس الخبر
الشريف العقيلي لَنا نَديمٌ دَنِسُ الخُبْرِ اَطفَلُ مِن صُبحٍ عَلى فَجرِ