العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الكامل
ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة
قيس بن الملوحأَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ
إِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
فَأَشرَبَ مِن ماءِ الحُجَيلاءِ شَربَةٍ
يُداوي بِها قَبلَ المَماتِ عَليلُ
فَيا أَثَلاتِ القاعِ قَد مَلَّ صُحبَتي
مَسيري فَهَل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ
وَيا أَثَلاتِ القاعِ ظاهِرُ ما بَدا
بِجِسمي عَلى ما في الفُؤادِ دَليلُ
وَيا أَثَلاتِ القاعِ مِن بَينِ توضِحٍ
حَنيني إِلى أَفيائِكُنَّ طَويلُ
وَيا أَثَلاتِ القاعِ قَلبي مُوَكَّلٌ
بِكُنَّ وَجَدوى خَيرِكُنَّ قَليلُ
أَرومُ اِنحِداراً نَحوَها فَيَرُدُّني
وَيَمنَعُني دَينٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ إِذ لَستُ راجِعاً
إِلَيكَ فَحُزني في الفُؤادِ دَخيلُ
قصائد مختارة
ماذا تعلمت ؟
عفاف عطاالله _ ماذا تعلّمتِ ؟ _ أنْ أغتالَ أشواقِي
بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا
ابن المقرب العيوني بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا فَاِمنُن بِبُقيا وَأَودِعها يَداً فِينا
أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضى
أحمد الكاشف أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضى من الملك الأعلى وسائر شعبه
أبا بشر تطاول بي العتاب
محمد بن حازم الباهلي أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ وَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُ
الدوار
روضة الحاج أسفًا على أثر الذي رحلت خطاه بخعت نفسك وانطويت
غلب اليقين علي شكي في الردى
ابو العتاهية غَلَبَ اليَقينَ عَليَّ شَكّي في الرَدى حَتّى كَأَنّي لا أَراهُ عِيانا