العودة للتصفح الطويل المنسرح الخفيف الخفيف البسيط
ألا ليت شعري ما تقول عظائم الد
أبو الفيض الكتانيألا ليت شعري ما تقول عظائم الد
ساتر كن في الحكماويات المهيميّه
برؤية موسى بالمنصات مر
ت التجليات اللاهوتيات الفهوانيه
تذكره بالطور عهدا وما قضت
هُ صدمته من لن تراني كفاحيه
لإن برزخ المشهوديات به ترى
تشاهده فتق الرتقيات الهيولية
وقد طلسمته التدبيرات ما بدا
على كرة التخطيط مجلى الواحديه
وبعد انفتاق الرتق تشهدنا به
على قدره في الذرة الزبرجديه
أجيبوا عليلا قد تناسى قضايا الطو
ر مما بدا في العلويات الإنسانيه
رأى بتراجيع الأحاجي ذاك الذي
رأى ربه بالكشفيات العيانيه
وهل ما رآه قد تطامن جأشه
به عن معمى الدائرات الشهوديه
فلم يتذكر ما قضته بذا النوى
بأشكال طور اللغزيات الإلهيه
ولو نجز المطلوب بالطور ما ردا
ه إلا بمقدار المرائي الموسويه
أجيبوا صريعا ما تواني عن المعا
لي بل يتعالى في اقتناص العنقائيه
يسير على متن الأسنة خاطبا
غواني معاني اللائحات الروحانيه
وما قد ثناه ما لقاه من الردى
على غثرها يهوى المغاني الوداديه
على أنه في الله قد كان مصرعا
به لا الأغاني النجليات الظلمانيه
قصائد مختارة
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
عروة بن الورد وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
ورب شخصين قط ما اجتمعا
السراج الوراق وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتَمعا إلا علَى هَرْتِ غَائِبٍ فَهُما
بين نار الجوى ونار الأماني
جعفر النقدي بين نار الجوى ونار الأماني عذبت مهجتي يد الحدثان
إن المراة لا تريك
ابن الهبارية إنّ المِراةَ لا تُرِي كَ عيُوبَ وجهِكَ في صَداها
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
بم التصبر لا خل ولا شجن
محمد المعولي بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ