العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الطويل الخفيف
ألا لله ما صنع الحمام
الشريف المرتضىأَلا للّه ما صنع الحِمامُ
وما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ
طوى مَن لا سبيلَ إلى لقاهُ
وإنْ جدّ التّطَلُّبُ والمَرامُ
وكيف لقاءُ مَن دهتِ اللّيالي
وغرّبه صباحٌ أو ظلامُ
وهيهات المطامعُ في أُناسٍ
أقاموا حيث لا يُغني المقامُ
ثَوَوْا متجاورين ولا لقاءٌ
وناجَوْا واعظين ولا كلامُ
خُلقنا للفناءِ وإنْ غُرِرْنا
بإيماضٍ من الدُّنيا يُشامُ
ونُبصِرُ مِلْءَ أعيننا فعالَ الر
رَدى وكأنّنا عنه نِيامُ
وتحلو مَذْقَةُ الدّنيا لحيٍّ
له من بعدها كأسٌ سِمامُ
غمامٌ من مواعدها جَهامٌ
وأسبابٌ لِجدْواها رِمامُ
وما الأحزانُ والأفراحُ فيها
وَإِنْ طاوَلنَنا إلّا مَنامُ
وَلَو علم الحَمامُ كما علمنا
من الدّنيا لما طَرِب الحَمامُ
سلامُ اللَّه غادٍ كلَّ يومٍ
على مَن ليس يبلغه السّلامُ
على عَبِقِ الثّرى خَضِلِ النّواحي
وإنْ لم يُستَهلَّ له الغَمامُ
مضى صِفْرَ الحقيبةِ من قبيحٍ
غريباً في صحيفته الأثامُ
نقيَّ الجيبِ عَفَّ الغيبِ بَرٌّ
حرامٌ ليس يألفه الحرامُ
من القومِ الأُلى دَرَجوا خِفافاً
وزادُهُم صلاةٌ أو صيامُ
لهمْ في كلّ مَأْثُرَةٍ حديثٌ
كما طابتْ لناشقها المُدامُ
مضوا وكأنّهمْ من طيبِ ذكرٍ
تراه مخلّداً لهمُ أقامُوا
تعزَّ أبا عليٍّ فالرّزايا
مَتى تَعدوك لَيسَ لها اِحتِرامُ
وما صابتْ سهامُ الموت خلقاً
إذا طاشتْ له عنك السّهامُ
وغيرُك مَن تُثقّفه التّعازي
ويعدِلُ من جوانبه الكلامُ
فإنّك مَن تَجافى العَتْبُ عنه
وأَعْوَزَ في خلائقه الملامُ
قصائد مختارة
كن ساكنا في ذا الزمان بسيره
الإمام الشافعي كُن ساكِناً في ذا الزَمانِ بِسَيرِهِ وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ
وناعورة ناشدتها عن حنينها
عبد القادر الجزائري وناعورة ناشدتها عن حنينها حنينَ الحوار والدموعُ تسيلُ
لا مرحبا بالناقص ابن الفاضل
فتيان الشاغوري لا مَرحَباً بِالناقِصِ اِبنِ الفاضِلِ هَذا اِبنُ قُسٍّ في فَهاهَةِ باقِلِ
وأبيض أما جسمه فمدور
المأمون وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ نَقيٌّ وأما رأسهُ فمُعارُ
بقايا من بقايا
محمود قرني وَدَّعْتُ دَارًا بِهَا كَانَ الهَوَى وُؤِدَا وَرُمْتُ أَنْسَى ،طَرِيقًا دَلَّهَا وَهَدَا
ليس أمر المفارقين كأمري
جبران خليل جبران لَيْسَ أَمْرُ المُفَارِقِينَ كَأَمْرِي أَنَا فِي وَحْشَةٍ بَقِيَّة عُمْرِي