العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل المنسرح المتقارب
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
يزيد بن الحكمأَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى
وَلا بِالشَيبِ إِذ طَرَقَ الشَبابا
شَبابٌ بانَ مَحموداً وَشَيبٌ
ذَميمٌ لَم نَجِد لَهُما اِصطِحابا
فَما مِنكَ الشَبابُ وَلَستَ مِنهُ
إِذا سَأَلَتكَ لِحيَتُكَ الخِضابا
وَما يَرجو الكَبيرُ مِنَ الغَواني
إِذا ذَهَبَت شَبيبَتُهُ وَشابا
عَقائِلُ مِن عَقائِلِ أَهلِ نَجدٍ
وَمَكَّةَ لَم يُعَقِّلنَ الرِكابا
وَلَم يَطرُدنَ أَبقَعَ يَومَ نَجدٍ
وَلا كَلباً طَرَدنَ وَلا غُرابا
قصائد مختارة
شجاها أن تزيد العيد جاها
أمين تقي الدين شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها فنادَتْني فلبّاها فَتَاها
وليت قضاء ولم تعدل
الناشئ الأكبر وليتَ قضاءً ولم تَعدِلِ سَفاهاً وقلت فلم تفعلِ
يا غادة بخلت علي وحرمت
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك يَا غَادَةً بَخِلَتْ عَلَيَّ وَحَرَّمَتْ نَظَرِي لِذَيَّاكَ الْمُحَيَّا الزَّاهِرِ
ذكرني الورد ريح إنسان
ابو نواس ذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِ أَذكُرُهُ عِندَ كُلِّ رَيحانِ
وأقسم لو سمتني أن تنال
سبط ابن التعاويذي وَأُقسِمُ لَو سُمتَني أَن تَنالَ كَفّي الكَواكِبَ لَم أَعجِزِ
الفجر الدامي
عدنان النحوي دَوّى الأَذَانُ ! فَيَا منَابِرُ أَوِّبي شَوقاً إلى خُضْرِ الجِنَانِ وَرَدّدي