العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل الكامل السريع البسيط السريع
ألا في جوار الله تم نفاسها
محمود قابادوأَلا في جِوارِ اللّه تمّ نِفاسُها
فَقرّت بهِ عيناً وزالَ اِبتِئاسُها
لَقَد قَطَفت مِنها يدا الدهرِ زهرةً
زكيٌّ بروضِ المكرماتِ غِراسها
حَليلةُ إِسماعيلَ ماميّةُ اِبنة ال
مليكِ حسينٍ كيفَ ساغَ اِختِلاسها
بَلى قَد سَقاها الموتُ كأساً مريرةً
فَلا غروَ أَن شّق المرائرَ كأسُها
فتاةٌ أَجابت داعيَ اللّه سمحةً
وَجادَت بِنفسٍ ما ثَناها شماسها
مُطهّرةُ الأخلاقِ عن تيهِ عزّها
على أنّها في الدينِ صعبٌ مِراسها
مُخدّرةٌ في عفّة وصيانةٍ
شعارُ الحيا طولَ الحياة لباسُها
سَيُؤنِسُها باللّه حسنُ رَجائِها
وَيوحِشُها ممّا سِوى اللّه يَأسُها
فَقد كانَ في مَرضاتهِ جلّ سَعيها
وَعَن غيرِ ما يُرضيهِ كانَ اِحتِراسُها
لَئِن زانَ هَذا القبرَ منها فريدةٌ
فَقَد راعَ سلكَ الملكِ مِنها اِنحِلاسها
وَإِن غاضَ في ذا القبرِ فيضُ يَمينِها
فَكَم كبدٍ حرّاء أَروى اِنبِجاسها
طَحت شمسُها إِثرَ الشروقِ فَغادَرَت
أَهلّةَ مجدٍ لم يتمّ اِقتِباسها
وَخيرٌ لِمَن قَد خَلّفتهم إلاهُهُم
وَخيرٌ لَها ما عندهُ لا لباسها
هنيئاً لَها الفردوسُ تأوي بظلّهِ
إِلى غرفٍ تَقوى الإله أَساسها
عَتيقةُ شهرِ الصومِ ليلة جمعةٍ
بِروضةِ هَذا القبرِ طابَ نُعاسها
قَضَت نَحبَها عقبَ النفاسِ فأرّخوا
أَلا في جوارِ اللّه تمّ نِفاسُها
قصائد مختارة
وخل كنت عين الرشد منه
عروة بن الورد وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا
ردا علي الكأس إنكما
الأمين العباسي رُدّا عليّ الكأسَ إنَّكُما لا تَعلمانِ الكأسَ ما تُجدي
لبيك من حر المواقف عال
أحمد محرم لَبَّيْكَ من حُرِّ المواقفِ عالِ بَهرَ النُّهى بروائعِ الأمثالِ
يا عائب الفقر ألا تزدجر
عبد الله بن المبارك يا عائِبَ الفَقرِ أَلا تَزدَجِر عَيبُ الغِنى أَكثَرُ لَو تَعتَبِر
هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب
فتيان الشاغوري هاتِ اِسقِني الراحَ في الياقوتِ كَالذَهَبِ صَفراءَ يَطفو عَلَيها لُؤلُؤُ الحَبَبِ
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ