العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الخفيف الكامل
هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب
فتيان الشاغوريهاتِ اِسقِني الراحَ في الياقوتِ كَالذَهَبِ
صَفراءَ يَطفو عَلَيها لُؤلُؤُ الحَبَبِ
شَمسُ المُدامِ إِذا ما الماءُ خالَطَها
بِالمَزجِ زانَت سَماءَ الكَأسِ بِالشُهُبِ
وَخَيرُ ما رَوَّحَ الساقي بِراحَتِهِ
في كَأسِهِ اِبنُ سَحابٍ بِاِبنَةِ العِنَبِ
وَالعودُ يَخطُبُ إِذ نَحنُ الشُهودُ وَصَو
تُ النايِ مُصطَخِبٌ في زيِّ مُصطَحِبِ
حَتّى نَرى شارِبَ الصَّهباءِ مِن طَرَبٍ
كَأَنَّهُ صاحِبُ الشَّهباءِ في حَلَبِ
من كَفّ أَحوَرَ تُركِيّ لَواحِظُهُ
أَمضى مِنَ السُمرِ وَالمُبيَضَّةِ القُضُبِ
حُلوُ المَراشِفِ مُهتَزُّ الرَّوادِفِ مَع
شوقُ المَعاطِفِ في جِدٍّ وَفي لَعِبِ
إِذا أَدارَ كُمَيتَ الرَّاحِ مُبتَسِماً
أَصبى الكُماةَ رِجالَ الحَربِ وَهوَ صَبي
تَرمي لَواحِظُهُ عَن قَوسِ حاجِبِهِ
نَبلاً بِها الناسُ في حَربٍ وَفي حَرَبِ
وَالرَّاحُ ما وَلَجَت في في أَخي كَرَمٍ
إِلّا اِحتَبا بِاِبتِسامِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
فَهوَ الجَوادُ بِما تَحوي أَنامِلُهُ
حَيُّ الرِضى في النَدامى مَيِّتُ الغَضَبِ
قصائد مختارة
ما كان أشقاه
محمد حسن فقي يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!
رأى حاسدي شأني فخامره عمى
بهاء الدين الصيادي رأَى حاسِدي شأني فخامَرَهُ عَمًى وزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّ
من ظن أن الاستزادة في الهوى
ابن الرومي من ظن أن الاستزادة في الهوى تؤول بمعشوق إلى هجر عاشقِ
مرحبا يا سمي من كلم الله
ابو نواس مَرحَباً يا سَمِيَ مَن كَلَّمَ اللَـ ـهُ وَأَدنى مَكانَهُ تَقريبا
لا عدمت السرور يا بن أبي بكر
ابن الرومي لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْـ ـرٍ وأُعْقبْتَ صحةً من دوائِكْ
أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
كمال الدين بن النبيه أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا مَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا