العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط مخلع البسيط الطويل
ألا إن السباق سباق زهد
الحسين بن عليأَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ
وَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِ
وَيَفنى ما حَواهُ المُلكُ أَصلاً
وَفِعلُ الخَيرِ عِندَ اللَهِ باقِ
سَتَألَفُكَ النَدامَةُ عَن قَريبٍ
وَتَشهَقُ حَسرَةً يَومَ المَساقِ
أَتَدري أَيُّ ذاكَ اليَومِ فَكِّر
وَأَيقِن أَنَّهُ يَومُ الفِراقِ
فِراقٌ لَيسَ يُشبِهُهُ فِراقٌ
قَدِ اِنقَطَعَ الرَجاءُ عَنِ التَلاقي
قصائد مختارة
لاينتها باختلاس اللحظ فانخشعت
صريع الغواني لايَنتُها بِاِختِلاسِ اللَحظِ فَاِنخَشَعَت لِلحُبِّ جارِيَةٌ أَقسى مِنَ الحَجَرِ
محاولة ثالثة في الضباب
سعدي يوسف لم يَعُدْ لدخانِ السجائرِ لونٌ ? من النافذةْ
طربت لرؤيا أشرقت فاضمحلت
أبو الفضل الوليد طَربتُ لرؤيا أشرَقت فاضمحلَّتِ وقلبي لها طورٌ عليهِ تجلّتِ
لما توازوا علينا قال صاحبنا
بسام بن شريح لمّا توازَوا علينا قال صاحبُنا رَوْضُ الكَرِيَّةِ غَالَ الحَيَّ أو زُفَرُ
طالت ليالي مذ تولى
علي الحصري القيرواني طالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّى وَضاقَ بي بَعدَهُ اللِحاظُ
سرت فكأن الليل قبل خدها
القاضي الفاضل سَرَت فَكَأَنَّ اللَيلَ قَبَّلَ خَدِّها فَأَبقى به قِطعاً وَأَسبَلَ عَقرَبا