العودة للتصفح البسيط السريع الطويل مجزوء الخفيف الطويل الطويل
ألا أيها القصاد نحوي لتعلموا
قيس بن الملوحأَلا أَيُّها القُصّادُ نَحوي لِتَعلَموا
بِحالي وَما أَصبَحتُ في القَفرِ أَصنَعُ
أَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطا قَد أَلِفتُهُ
وَأَنَّ وُحوشَ القَفرِ حَولِيَ تَرتَعُ
وَعَيشِكِ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني
بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الأَرضِ مولَعُ
وَأَنَّ وُحوشَ البَرِّ يَأتَلِفونَ بي
ذُكورٌ إِناثٌ ثُمَّ خَشفٌ وَمُرضَعُ
وَدونَ مُقامي في الفَلاةِ وَوُحدَتي
وَعُشقي لِلَيلى لِلهُمومِ تَجَمُّعُ
قصائد مختارة
أجل ما رمت في آت مقتبل
الحيص بيص أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِ أني أراك وقد أُسعفتُ بالأملِ
نتيجة عن واحد لا تكن
محيي الدين بن عربي نتيجة عن واحد لا تكن ألا ترى لم يكن إلاّ بكن
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
لك بالباب حاجب
البحتري لَكَ بِالبابِ حاجِبٌ كالِحُ الوَجهِ ساهِمُ
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
حافظ ابراهيم بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ وَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِ
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد كثير الخطا يا سيدي ولك الحمد