العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الخفيف
ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
سراقة البارقيألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا
نَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
خَرَجنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاً
وَكَانَ خُرُوجُنَا بَطَراً وَحَينَا
نَرَاهُم فِى مَصَفِّهَِمِ قَلِيلاً
وَهُم مِثلُ الدَّبَى حِين التقَينَا
بَرَزنَا إِذ رَأَينَاهُم فَلمَّا
رَأَينَا القَومَ قَد بَرَزُوا إِلَينَا
لَقِينَا مِنهُمُ ضَرباً طِلخفاً
وَطَعناً صَائباً حَتَّى انثَنَينَا
نُصِرتَ عَلى عَدُوِّكَ كُلَّ يَومٍ
بِكُلِّ كَتِيبَةٍ تَنعَى حُسَينَا
كَنَصر مُحَمَّدٍ فِى يَومِ بَدرٍ
وَيَومِ الشِّعبِ إِذ لاَقَى حُنَينَا
فَأَسجِح إِذ مَلَكتَ فَلَومَلَكنَا
لَجُرنَا فِى الحُكُومَةِ وَاعتَدَينَا
تَقَبَّل تَوبَةً مِنِّى فَإِنِّى
سَأَشكُرُ إن جَعَلتَ العَفوَ دَينَا
كَذَاكَ تَرَى سُرَاقَةَ فَاصطَنِعهُ
فَذَاكَ يَزيدُ مَن عَادَاتكَ شَينَا
قصائد مختارة
وأغيد روته المدامة فانثنى
أبو بكر الخالدي وأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدامَةُ فَانْثَنى كَما يَنْثَني مِنْ رَيِّهِ الغُصُنُ الغَضُّ
إن وجدي نما وغير حالي
صالح مجدي بك إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي
إن الذي رهن الفؤاد قتولا
الميكالي إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا
واني فتى من آل هاشم لم اجل
أبو الهدى الصيادي واني فتى من آل هاشم لم اجل عن الود ما دام الخليل ودودا
كم نظرة لي حيال الشام لو وصلت
برهان الدين القيراطي كم نظرة لي حيال الشام لو وصلت روت غليل فؤاد منك ملتاح
خوط بان يميد أم غصن آس
الصنوبري خوطُ بانٍ يَميدُ أمْ غُصْنُ آسِ أزَّرَتْهُ أردافُه بالدَّهَاسِ