العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الطويل الخفيف
أكليب مالك كل يوم ظالما
العباس بن مرداسأَكُلَيبُ مالَكَ كُلَّ يَومٍ ظالِماً
وَالظُلمُ أَنكَدُ وَجهُهُ مَلعونُ
قَد كانَ قَومُكَ يَحسَبونَكَ سَيِّداً
وَإِخالُ أَنَّكَ سَيِّدٌ مَعيُونُ
فَإِذا رَجَعتَ إِلى نِسائِكَ فَاِدَّهِن
إِنَّ المُسالِمَ رَأسُهُ مَدهونُ
وَاِفعَل بِقَومِكَ ما أَرادَ بِوائِلٍ
يَومَ الغَديرِ سَمِيُّكَ المَطعونُ
وَإِخالُ أَنَّكَ سَوفَ تَلقى مِثلَها
في صَفحَتَيكَ سِنانُها المَسنونُ
إِنَّ القُرَيَّةَ قَد تَبَيَّنَ أَمرُها
إِن كانَ يَنفَعُ عِندَكَ التَّبيينُ
حَيثُ اِنطلَقتَ تَخُطُّها لي ظالِماً
وَأَبو يَزيدَ بِجَوِّها مَدفونُ
قصائد مختارة
أتتنا ما جردت صارمك البشرى
ابن المُقري أتتنا ما جردت صارمك البشرى فظلنا وبتنا نكثر الحمد والشكرا
رأت طالعا للشيب أغفلت أمره
ابن المعتز رَأَت طالِعاً لِلشَيبِ أَغفَلتُ أَمرَهُ وَلَم تَتَعَهَّدهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ
وجودك حي الملك والدين والدنيا
لسان الدين بن الخطيب وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا وَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْيا
يا عاذلي من الملام دعاني
جميل بثينة يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني إِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِ
وكم قد تركنا في دمشق وأرضها
نافع بن الأسود وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَها من أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِ
أيها الحي إن بكرتم رحيلا
الأبيوردي أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلا فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا