العودة للتصفح المتقارب الطويل
أقول وقد طاب النسيم بمدرجي
الحيص بيصأقولُ وقد طابَ النسيم بمدرجي
وزاد مراح العيس وامْتعج الركبُ
ومادتْ بأعطافِ المداليج نشوةٌ
مُرَنِّحةٌ حتى كأنهمُ شَرْبُ
روَيْدكم لا تحسبوها خميلةً
يُشبُّ على أكنافها المنْدل الرطْبُ
ولكنْ حديثٌ من علي بن أحمد
تُحلَّى بذكراهُ المَقاولُ والكتبُ
تأرج في النادي فطارتْ به الصَّبا
مطيَّةُ صدقٍ لا تكلُّ ولا تكبو
أبي الفضل قاري الضيف في كل أزمة
وحامي حريم الجار أسلمهُ الصحبُ
وموسعُ خِصْب المُسنتين بجوده
وقد أخْلَفتْهم عند أنوائها السُّحبُ
يشيمون برق البِشْر من قسماته
فيُعْقبهم منه التبوُّجُ والسّكْبُ
اذا ضاقت الدُّنيا عليهم خصاصةً
فنائلهُ رحْبٌ ومنزلهُ رحْبُ
ثناؤهم حصنٌ منيعٌ لعِرْضهِ
من الذَّمِّ لكن مالُهُ لهمُ نَهْبُ
فعاش بهاءُ الدين يُرْجى ويتقَّى
يذاد به عن أرضنا الخطب والجدب
وهُنِّيءَ شهرُ الصوم منه بشامخٍ
مُنيفٍ وعضبٍ لا يكلُّ ولا ينبو
قصائد مختارة
ومضمومة تحت حضن الدجى
أبو الحسن السلامي ومضمومة تحت حضن الدجى مقبلة بشفاه الأماني
عبثا ستمضي نحو حتفك
عبد الوهاب لاتينوس عبثاً، ستمضي نحو حتفكَ؛ اليوم، أو غداً
عودوا لشمائل التصابي عودوا
نظام الدين الأصفهاني عودوا لِشَمائل التَصابي عودوا ما اخضَرَّ لَنا بعد نَواكم عودُ
سرى وأقبل يقفو إثره القمر
ابن الساعاتي سرى وأقبل يقفو إثره القمر فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر
تغير لي دهر وأنكر صاحب
إبراهيم الصولي تغيّر لي دَهرٌ وَأَنكَر صاحِب وَسُلّط أَعداءٌ وَغاب نَصير
مريض الآس
محمد القيسي سيكون عليّ أن أدعوك إلى بيتي في يوم ما