العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المتقارب الطويل البسيط
أفيقوا بني غالب وانتهوا
أبو طالب بن عبد المطلبأَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا
عَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِ
وَإِلّا فَإِنّي إِذاً خائِفٌ
بَوائِقَ في دارِكُم تَلتَقي
تَكونُ لِغَيرِكُمُ عِبرَةً
وَرَبِّ المَغارِبِ وَالمَشرِقِ
كَما نالَ مَن كانَ مِن قَبلِكُم
ثَمودٌ وَعادٌ فَمَن ذا بَقي
فَحَلَّ عَلَيهِم بِها سَخطَة
مِنَ اللَهِ في ضَربَةِ الأَزرَقِ
غَداةَ أَتَتهُم بِها صَرصَرٌ
وَناقَةُ ذي العَرشِ إِذ تَستَقي
غَداةَ يعضُّ بِعُرقوبِها
حُساماً مِنَ الهِندِ ذا رَونَقِ
وَأَعجَبُ مِن ذاكَ مِن أَمرِكُم
عَجائِبُ في الحَجَرِ المُلصَقِ
بِكَفِّ الَّذي قامَ من حَينه
إِلى الصابِرِ الصادِقِ المُتَّقي
فَأَيبَسَهُ اللَهِ في كَفِّهِ
عَلى رغمِهِ الجائِرِ الأَحمَقِ
أُحَيمِقِ مَخزومِكُم إِذ غَوى
لِغَيّ الغُواةِ وَلَم يَصدُقِ
قصائد مختارة
مهلا فمالك في هذا الجمال شبه
عبدالله الشبراوي مَهلا فَمالَك في هذا الجَمال شبه وَاِرحَم فتاك فَقَد حملته وصبه
تذكرت في الحمراء عهد الصبوة
أبو الفضل الوليد تذكّرت في الحمراءِ عهد الصبوَّةِ وما كان فيه من نعيمٍ وبهجةِ
لقد أزمعت للبين هند زيالها
كثير عزة لَقَد أَزمَعَت لِلبَينِ هِندٌ زِيالَها وَزَمّوا إِلى إِلى أَرضِ العِراقِ جِمالَها
إذا ما خدمت كبار الملوك
ابن القيسراني إِذا ما خدمتَ كبار الملوك فأَولُّ ما تخدُمِ الحاشيه
وجسم له من غيره روح لذة
ابن حمديس وجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍ سليلِ ضروعٍ أُرْضِعَتْ حَلَبَ السُّحبِ
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أبو الحسين الجزار أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ