العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل البسيط الكامل
أعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي
يوسف باخوسأعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي
ولا تنكروا عهدي بتلك المعاهدِ
معاهد لم يبرح من القلب وَجدُها
وما برحت تعلو وتغلو لقاصدِ
سقاها الحيا صبحاً وتُسقى ربوعُها
مليًّا وما العشَّاق طيبُ المواردِ
نظرتُ على بعدٍ اليها فقانَني
على القرب ظبيٌ فاتني بالمحامدِ
وعزّ عليَّ الوصل فيمن اعزهُ
فكيف اصطباري والزمان معاندي
على ذا قضى الدهرُ بالخؤون بأهلهِ
فما شرعهُ غير الجِفا والتباعدِ
تسير بنا الدنيا الى حيث لا نشا
وتصمي لياليها سهامَ المكايد
وليس الفتى من يلتقي الدهرَ عابساً
فذو الحزم يَلقى دهرهُ غير حاقدِ
كتمتُ الهوى صبرٌ فباحت مدامعي
بسرّي وسالت من جفونٍ سواهدِ
وان انكرت دار الاحبَّة لوعتي
فآياتُ شوقي والغرام شواهدي
أَهيم اذا ناح الحمام لوجدها
ويطربني وجدي بعصر الاماجدِ
واذكر ما هبّ النسيم صبابةً
تعلَلني بالصبرِ والصبرُ جاحدي
وأَصبر فالصبر الجميل وديعة
لأهل الهوى والحلم خير معاضدِ
واسأَل ريح الصبح حمل صبابتي
الى بطرس المقدام عين القراقدِ
تظلُّ مطايا الحمد قاصدة لهُ
ويحلو بهِ للناس نظم النشائدِ
خليلي اذا ما فرّق الهجرُ بيننا
فعن عهدنا بالحبّ لست بحائدِ
وحقك لا اسلو على البعد موعداً
سعدتُّ بهِ والحظ كان مساعدي
ولا نظرت عيني لغيرك منةً
ولا في سوى جدواك رنَّت قصائدي
قصائد مختارة
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا
ليعاقب وسمي جود وليه
ابن الرومي ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ مِنْ كريم رجا نداهُ وليُّهْ
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ