العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الطويل الكامل الطويل
أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أبو العلاء المعريأَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا
مِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ
وَالنَفسُ في آمالِها كَطَريدَةٍ
بَينَ الجَوارِحِ ما لَها أَنصارُ
وَمِنَ الرِجالِ مُحارِفٌ في دينِهِ
وَعَنِ المَقادِرِ غُضَّتِ الأَبصارُ
صَلّى فَقَصَّرَ وَهوَ غَيرُ مُسافِرٍ
مُتَيَمِّماً وَمَحَلُّهُ الأَمصارُ
دَفَعَ الزَكاةَ إِلى الغَنِيِّ سَفاهَةً
وَغَدا يَحُجُّ فَرَدُّهُ الإِحصارُ
إِنّي رَقَدتُ فَعُمتُ في لُجَجِ المُنى
ثُمَّ اِنتَبَهتُ فَعادَني إِقصارُ
إِن كُنتَ صاحِبَ جَنَّةٍ في رَبوَةٍ
فَتَوَقَّ أَن يَنتابَها إِعصارُ
قصائد مختارة
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
يا عثم أدركني فإن ركيتي
أبو زبيد الطائي يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي صَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِها
أرشد الله أمة الإسلام
أحمد زكي أبو شادي أرشد الله أمة الإسلام إن تدم في عبادة الأصنام
لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي
ابن سهل الأندلسي لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
وجدت أبي فيهم وجدي كليهما
بشامة بن الغدير وَجَدتُ أَبي فيهِم وَجَدّي كِلَيهِما يُطاعُ وَيُؤتى أَمرُهُ وَهُوَ مُحتَبي