العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الكامل الخفيف
أعلمت ما عندي من الاشواق
خليل اليازجيأَعلمتَ ما عندي من الاشواقِ
من بعد فرقتنا عَقيبَ تَلاقِ
ابداً احنُّ الى لقائكَ هائماً
وَكَذا تكون صبابة العشّاقِ
وأَريق دَمعي في هواكَ محبةً
من حيث يُمزَج بالدم المُهَراقِ
لاقيتُ منك كما رأَيت فهل تُرى
لا قيتَ مني ما ارى والاقي
باللَه لا تَنسَ المودة ان يدم
هَذا النَوى او طال وقت فراقِ
مني اليكَ تحيَّةً يا طالما
بُعثت مع الارواح في الآفاقِ
من طيّ قَلبٍ بالمحبة مولَعٍ
يُملي عليَّ كتابة الاوراقِ
يا طالما ابصرتُ شخصكَ في الكرى
فَعَسى اراهُ رؤيةَ الأَحداقِ
قصائد مختارة
انا باك على بلادي اسيفا
أبو بكر التونسي انا باك عَلى بِلادي اسيفا منذ انزلت عَن حُقوقي دموعي
جربت آل الغوث ثم تركتهم
الشريف الرضي جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
ابن حمديس رَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّها كجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِ
من سره الإحسان منه وساءه
المكزون السنجاري مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُ قَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً
بعد حفل عيد الاستقلال
مظفر النواب الجو سَيمطرُ والساحَة تَعْبقُ بالصَّمْت
يا زمان الرضا لنا هل تعود
العفيف التلمساني يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُ وَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ