العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الخفيف الطويل
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
ابن حمديسرَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّها
كجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِ
تَثَنّتْ بِعِطفَيها عنِ العِطفِ وانثَنتْ
كنشوانَ في بَرْدِ الصّبا مُتَرَنّحِ
فتحسبُ منها الرَّجْلَ جاذبَ أَخمَصاً
فَلَيسَ بِمَعقولٍ ولا بمسرّحِ
فقلتُ لها يا أملح العينِ مشيةً
أمزنةُ جَوٍّ أنتِ أمْ سَيْلُ أبطحِ
لقد أشْقتِ الأضدادُ منك ملاحةً
فتى روحُهُ في الحبّ غيرُ مُرَوّحِ
سخاءٌ بهجرٍ من سمينٍ مُدَمْلَجٍ
وشُحٌّ بوصلٍ مِنْ هَزِيلٍ مُوَشَّحِ
قصائد مختارة
لاجديد الصبا ولا ريعانه
البحتري لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُه راجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه
أبثك ما في النفس لست أرائي
علي الحصري القيرواني أبثُّك ما فِي النّفس لست أُرائي أَنا بعض قَتلى حبّك الشهداءِ
جاءت إلى المملوك من مولى له
ابن المُقري جاءَت إلى المملوك من مولى له أبيات شعر راق حسن خطابها
وعلى قدر عقله فاعتب المرء
ابن الشبل البغدادي وعلى قدر عقله فاعتب المرء وحاذر براً يصير عقوقا
أملت بأن يكون من أنصاري
شهاب الدين التلعفري أَمَلتُ بِأَن يكونَ مِن أنصاري فازورَّ وقالَ شيمتي إِقصاري
وفي ساعدي ممن تعلقت عضة
أَبو العِبَر الهاشمي وفي ساعدي ممن تعلقت عضَّةٌ تذكِّرني ذاك الشنيب المفلَّجا