العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز مجزوء الكامل
أضعف الإيمان قافية
عبد الله الطيببانتْ سعادُ و بنَّا عن ملامحِنا
و من سعادُ إذا مرَّتْ قوافلُها
لو قيل إنَّ رسولَ اللهِ أوْعَدنا
لا شئَ – لا أحدٌ – لا حسَّ يقلقنا
لا أحسبُ الأمرَ هذا اليومَ يزعجُنا
نحن الغثاءُ كثيرٌ إنَّما صدَقَت
أخبارُ عصرِكَ بالتفصيلِ نحفظُها
وصفُ الصحابةِ يُروى مثلَ أُحجيةٍ
للشعرِ و الخطبِ العصماءِ سيرتُهم
إرهابُهم لعدوِّ اللهِ مشكلةٌ
تمضي القرون على الدنيا و جذوةُ ما
من جاهِها بيتُنا الطينيُّ ترهبُهُ
يا سيدي قامت الدنيا وما قعدت
من يومها و عروشُ الملكِ مشفقةٌ
كأنَّ فاروقَك الفرَّاقَ يرصدُهم
يخفون خوفَ أبي ذرٍ كنوزَهمو
باعوا "المجاهدَ" و اللهُ اشترى بطلاً
أرضَوْا عدوَّكَ بل يخشَون دائرةً
يخشَوْنَ سيرتَك الغرَّاءَ لو تُليَتْ
أنْعِمْ بقصةِ ملكٍ لا قصورَ لهُ
لا إرثَ فيه و لا آريَّةٌ ملكَتْ
ملكٌ من الغارِ و الصدِّيقِ و انْتظمَتْ
غارٌ و مسرجةُ المنهاجِ موقَدةٌ
يا سيدي كافةً للناسِ ، عولمةً
أرسِلْتَ آيَتُكَ القرآنُ متَّسِقاً
وهجاً تسلسل لا شمسٌ و لا قمرٌ
هيهاتَ يُشبِهُ ما أُوتيتَ من صحفٍ
يا سيدي و أنا من عصرٍ ْارتحَلَتْ
فلا خلافةَ في عصري أُبايعُها
أهْوَتْ علينا كما أهْوَتْ لِقَصعتِها
إنَّ اليهودَ و عبَّاد الصليب بغَوْا
في القصف قبلتُك الأولى و أمَّتُنا
يا سيدي أضعفُ الإيمانِ قافيةٌ
ما فوق مدحِك في القرآن من شرفٍ
أرجو بذكرِك في شعري له سبباً
و ما نطقتُ و ما أبصرتُ أو خفقتْ
يا كم جنحتُ بأشعاري و كم جَرَحتْ
يا سيِّدي هى بلوى الشعرِ يَسْكُنُني
كأنَّهُ غُدَّةٌ في خَلقِ أوردتي
إني أقلِّب أعذاري فيفضحها
اللهُ عزَّ و جلَّ اللهُ أمهلني
فالحمد لله أن أحيا و أحمده
يا سيدي و عليك اللهُ في أزلٍ
مني الصَّلوةُ و تسليمي و موعدُنا
قصائد مختارة
سحاب الند منتشر الضباب
ابن الفراش قال: سَحاب النَّدِّ مُنتشِرُ الضبابِ
يوسف الشيخ الرفيع الشان من
ناصيف اليازجي يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِن آلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْ
وثم أمور ليس يمكن كشفها
ابن معصوم وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها شكايتُها عزَّت فواجبُها الكَتمُ
ويعتدى ويعتدى ويعتدى
أبو نخيلة ويعتدى ويعتدى ويعتدى وهو بعين الأسد المسوّد
يقول علوى دعيتك باعتراف
الخفنجي يقول علوى دعيتك باعتراف يا رب لطفك على من في السقيف
يا من هم للعين قره
ابن الوردي يا مَنْ همْ للعينِ قرَّهْ ولبيتِهِمْ قدرٌ وقدرهْ