العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الوافر الوافر الطويل الطويل
أشارت من لها في الحسن شاره
ابن معصومأَشارَت مَن لها في الحُسن شارَه
فأَفهمتِ الضَّميرَ من الإِشارَه
وَبشَّر طيفُها بالوَصل لَيلاً
ووافاني يَقول لكَ البِشارَه
مُهفهفةُ القَوام إذا تَثَنَّت
ثنت قَدّاً تفرَّدَ بالنَضارَه
لها خَدٌّ تَسعَّرَ جلُّ ناري
به لَمّا أَراني جُلَّنارَه
توقَّ أَخا الغرام رُضابَ فيها
فَكَم شقَّت حلاوتُها مَرارَه
وَكم غرَّت بماضي مُقلتَيها
مُعَنّىً حكَّمت فيه غِرارَه
وشبّهت الحُسامَ به مَضاءً
فَغار فَشَنَّ في العُشّاق غارَه
جَرى ماءُ النَعيم بوَجنتيها
فَزاحمه الجَحيمُ فشبَّ نارَه
تُريكَ إذا بدت وَهناً محيّاً
يُحاكي ليلُه ضوءاً نَهارَه
وَلَولا أَنَّه قَمَرٌ تَجَلّى
لَما دار الخِمارُ عليه دارَه
وَتُبدي حالَتي وصلٍ وصدٍّ
فُتحيي تارَةً وَتُميتُ تارَه
سَكِرتُ بحبِّها من قبل سُكري
وما عاقرتُ من دَنٍّ عُقارَه
وَقالوا حبُّها نارٌ تَلظّى
لَقَد قاسوا وما قاسوا أوارَه
فأَينَ النارُ منه وَمِن لَظاهُ
وَلَيسَ النارُ منه سِوى شَرارَه
وَكَم عاصيتُ فيها من نَصوحٍ
أَقالَ اللَه من نُصحي عِثارَه
رأَى هَجري وَلَم يَعلم لجهلٍ
بأَنَّ الهَجرَ عُقباهُ الزِيارَه
وَقاسَمتُ العَذولَ عَلى هَواها
فَكانَ الرِّبحُ لي وَلَه الخَسارَه
قصائد مختارة
وليل مثل يوم البين طولا
الوأواء الدمشقي ولَيلٍ مثلِ يومِ البَيْنِ طُولاً كأَنَّ ظَلامَهُ لَوْنُ الصُّدودِ
يا رقيا بالحجى
نيقولاوس الصائغ يا رقيّاً بالحِجَى لاقَ بي ان أُنشِدَه
أليس من العجائب أن مثلي
جحظة البرمكي أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي يُقامُ لِأَحمَدَ بنِ أَبي العَلاءِ
فريد العصر مولانا المفدى
إلياس إده فريد العصر مولانا المفدى بشير الأمن زينه الجمال
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائي وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
به حاضر من غير جن تروعه
الكميت بن زيد به حاضر من غير جن تروعه ولا أنسٌ ذو ارونان وذو زجل