العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط السريع الطويل الطويل
أستودع الله إخواني وعشرتهم
ابن شهيدأَسْتَوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُم
وكلَّ خِرْقٍ إِلى العلياءِ سَبّاقِ
وفِتْيَةً كنُجُومِ القَذْفِ نَيِّرهُمُ
يَهْدِي وصائِبُهُمْ يُودى بإِحْراقِ
وكوْكَباً لِيَ منهمْ كانَ مَغْرِبُهُ
قَلْبِي ومَشْرِقُهُ مَا بَيْنَ أَطْواقِي
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي ما أُفَارِقُهُ
إِلا وَفِي الصَّدْرِ مِنِّي حَرُّ مُشْتَاقِ
كُنَّا أَلِيفَيْنِ خانَ الدَّهْرُ أُلْفَتَنَا
وأَيُّ حُرّ على صَرْفِ الرَّدَى باقِ
فإِنْ أَعِشْ فلعلَّ الدَّهْرَ يَجْمَعُنَا
وإِنْ أَمُتْ فَسَيَسقِيهِ كَذَا السّاقِي
لا ضيَّعَ اللَّهُ إِلا مَن يُضِيِّعُهُ
ومَن تَخَلَّقَ فِيه غَيْرَ أَخْلاقِي
قَد كانَ بَرْدِي إِذا مَا مَسَّنِي كلفٌ
لا يَثْلمُ الحُبُّ آدابِي وأَعْرَاقِي
حتَّى رَمَتْنَا صُرُوفُ الدَّهْرِ عن كَثَبٍ
فَفَرَّقَتْنَا وَهل مِن صَرْفِه واقِ
إِنِّي لأَرْمُقُهُ والمَوْتُ يَضْغَطُنِي
فأَقتضي فُرْجةً مُرْتَدَّ أَرْمَاقِي
قصائد مختارة
عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضى عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
حلفت بمائرات حول عوض
رشيد بن رميض حَلَفْتُ بِمائِراتٍ حَوْلَ عَوْضٍ وَأَنْصابٍ تُرِكْنَ لَدَى السَّعِيرِ
لم تنسني أم عمار نوى قذف
قيس بن الخطيم لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ وَلا عَجاريفُ دَهرٍ لا تُعَرّيني
لو التقى عيسى بعيسى لما
الشريف العقيلي لَو التَقى عيسى بِعيسى لما كانَ لَهُ مِن مالِهِ بَختُ
أظنك مما قد مطلت مثوبتي
ابن الرومي أظنك مما قد مَطلت مَثوبتي يسرُّك لو دارتْ عليّ الدوائرُ
محارمك امنعها من القوم إنني
الطفيل الغنوي مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ