العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الطويل البسيط المديد المتقارب
أرى الشهد يرجع مثل الصبر
أبو العلاء المعريأَرى الشَهدَ يَرجِعُ مِثلَ الصَبرِ
فَما لِاِبنِ آدَمَ لا يَعتَبِر
وَخَبَّرَهُ صادِقٌ بِالحَديثِ
فَإِن شَكَّ في ذاكَ فَليَختَبِر
وَجَبرٌ وَكَسرٌ لَهُ في الزَمانِ
وَيُكسَرُ يَوماً فَلا يَنجَبِر
فَلا تُبرِ في مَأثَمٍ ناقَةً
فَرَبُّكَ إِمّا يُعاقِب يُبِر
وَكُلُّ الأَنامِ هَجينُ الفِعالِ
فَأَينَ يُصابُ الجَوادُ المُبِر
وَنَفسَكَ عُقَّ بِتَركِ السُ
رورِ فَإِنَّ عُقوقَكَ لِلنَفسِ بِر
سَأَلنا المَعاشِرَ عَن خَيرِهِم
فَقالوا بِغَيرِ اِكتِراثٍ قُبِر
فَقُلنا وَكَيفَ أَتاهُ الحِمامُ
عاجَلَهُ بَغتَةً أَم صَبَر
فَقالوا تَمادى بِهِ وَقتُهُ
وَأَدرَكَهُ المَوتُ لَمّا كَبِر
وَغادَرَ في أَهلِه ثَروَةً
وَمالاً أُذيعَ وَنَخلاً أُبِر
فَلا يُسقِطِ الدَمعَ سِقطُ اللِوى
وَلا تَدَّكِر حَبرَةً في حَبِر
وَلَكِنَّني أَستَعينُ المَليكَ
وَإِن يَأتِني حادِثٌ أَصطَبِر
وَدُنيايَ أَلقى بِطولِ الهَوانِ
وَهَل هِيَ إِلّا كَجِسرٍ عُبِر
قصائد مختارة
أنا من شيعة الرضا
الصاحب بن عباد أَنا من شيعَة الرِضا سيدِ الناسِ حيدَرَه
لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه
الأبيوردي لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُ لقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُ
رضا المتجني غاية ليس تدرك
السري الرفاء رضا المُتَجنِّي غايةٌ ليسَ تُدرَكُ وفي كلِّ وَجهٍ للتجرُّمِ مَسلَكُ
بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
ناصيف اليازجي بَنَى مشاقةَ صبراً بعد فَقْدِ فتىً كغُصْنِ بانٍ رطيبِ القَدِ ميَّاسِ
يا لقوم عادني نكسي
عبيد الله بن الرقيات يا لَقَومٍ عادَني نُكسي مِن عِداتِ البُدَّنِ الشُمسِ
أحب الطهارة من داخل
ابن الرومي أحبّ الطهارة من داخلٍ فلم يرضَ منها بما يظهرُ