العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل البسيط
أرض العذيب أما تنفك بارقة
الأبيورديأَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌ
تَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ
أَصبو إِلى أَرضِ نَجدٍ وَهيَ نازِحَةٌ
وَالقَلبُ مُشتَمِلٌ مِنّي عَلى الحَزنِ
وَأَسأَلُ الرَّكبَ عَنها وَالدُّموعُ دَمٌ
بِناظِرٍ لَم يَخِطْ جَفناً عَلى وَسَنِ
وَإِن سَرى البَرقُ مِن تِلقائِها غَرِضَت
عِيسِي بِذي سَلَمٍ مِن مَبرَكٍ خَشِنِ
وَالرِّيحُ إِن نَسَمَتْ عُلويَّةً نَضَحَتْ
بِالدَّمعِ حَنَّةَ عُلويٍّ إِلى الوَطَنِ
فَهَل سَبيلٌ إِلى نَجدٍ وَساكِنِهِ
يَهُزُّ مَن أَلِفَ المِصرَيْنِ لِلظَعَنِ
لَيسَ العِراقُ لَهُ بَعدَ الحِمى وَطَناً
يَميسُ عافيهِ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
وَتَستَريحُ المَطايا مِن تَوَقُّصِها
إِذا فَلَتْ لِمَمَ الحَوذانِ بِالثَفَنِ
فَلَيتَ شِعري وَكَم غَرَّ المُنى أُمَماً
مِن فَرعِ عَدنانَ والأَذواءَ مِن يَمَنِ
هَل أَهبِطَنَّ بِلاداً أَهلُها عَرَبٌ
لَم يَشرَبوا غَيرَ صَوبِ العارِضِ الهَتِنِ
عَلى مُطَهَّمَةٍ جُردٍ جَحافِلُها
بيضٌ تَلوحُ عَلَيها رَغوَةُ اللَبَنِ
إِذا رَموا مَن يُعاديهِم بِها رَجَعَتْ
بِالنَّهبِ داميَةَ اللَّباتِ وَالثُنَنِ
فَلا دُروعَ لَهُم إِلّا جُلودَهُمُ
وَلا عَلَيهِم سِوى الأَحسابِ مِن جُنَنِ
إِن يَجمَعِ اللَهَ شَملي يا هُذَيمُ بِهِم
فَلَستُ ما عِشتُ بِالزَّاري عَلى الزَمَنِ
قصائد مختارة
تشكيل
مازن دويكات إمرأةٌ ومدينة أمان لطفل
سأستعطف الأيام حتى تردني
أبو هلال العسكري سَأَستَعطِفُ الأَيّامَ حَتّى تَرُدَّني إِلى جانِبٍ مِنها يَلينُ وَيَسهُلُ
غض عني بالله طرفك إني
إبراهيم عبد القادر المازني غضّ عني بالله طرفك إني ليس لي طاقة بسحر فتورِه
كذبتك ما وعدتك أمس صلاح
رقيع الوالبي كذبَتكَ ما وعَدَتكَ أمسِ صَلاحُ وعسى يكونُ لما وُعِدتَ نجاحُ
انحدارات العاشق
عبد الله الصيخان أنا عاشقٌ للمدينةِ لكنّما النارُ في بدني كيف لو..
جبت الفلاة على حرف مبادرة
أهيب بن سماع جُبْتُ الْفَلاةَ عَلَى حَرْفٍ مُبادِرَةٍ خَطَّارَةٍ تَصِلُ الْإِرْقالَ بِالْخَبَبِ