العودة للتصفح السريع السريع المجتث الوافر البسيط المتقارب
جبت الفلاة على حرف مبادرة
أهيب بن سماعجُبْتُ الْفَلاةَ عَلَى حَرْفٍ مُبادِرَةٍ
خَطَّارَةٍ تَصِلُ الْإِرْقالَ بِالْخَبَبِ
لا تَشْتَكِي لِمَ لا جابَتْ جوانِبَهُ
وَما تَأَتَّى لِأَيْنِ السَّيْرِ وَالتَّعَبِ
خَطْرَفْتُها وَالثُّرَيَّا النَّجْمُ واقِفَةٌ
كَأَنَّها قُطْفُ مَلَّاحٍ مِنَ الْعِنَبِ
أَوْ كَالْجُمانِ زَها فِي صَدْرِ جارِيَةٍ
مَمْطُورَةٍ بِنِظامِ الدُّرِّ وَالذَّهَبِ
سارَتْ ثَلاثاً فَوافَتْ بَعْدَ ثالِثَةٍ
ذاتَ الْمَناهِلِ أَرْضَ النَّخْلِ وَالْكَرَبِ
فِيها النَّبِيُّ الَّذِي لاحَتْ حَقائِقُهُ
فِي مَعْشَرٍ يَسْتَقُوا فِي ذِرْوَةِ الْحَسَبِ
حُلْوُ الشَّمائِلِ مَيْمُونٌ نَقِيبَتُهُ
مَحْضُ الضَّرائِبِ حَيَّادٌ عَنِ الْكَذِبِ
لا يَنْثَنِي وَسَعِيرُ الْحَرْبِ مُضْرَمَةٌ
تُحَشُّ بِالنَّبْلِ وَالْأَرْماحِ وَالْقُضُبِ
وَالْحَرْبُ حامِيَةٌ وَالْهامُ راسِيَةٌ
وَالْمَوْتُ يَخْتَطِفُ الْأَرْواحَ مِنْ كَثَبِ
هُناكَ تَخْبُو إِذا ما رَأْسُ أَخْمَصِهِ
سَماحُها لِعَظِيمِ الْهَوْلِ وَالرَّهَبِ
داخَتْ رِقابُ الْوَرَى مِنْ هَوْلِ رُؤْيَتِهِ
إِذا بَدا لَهُمُ فِي الْمَوْكِبِ اللَّجِبِ
قصائد مختارة
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
يا أيها الشاكي جفاه الرقاد
صالح الشرنوبي يا أيها الشاكي جفاه الرقاد والدمع ذوب القلب في جفنه
كم قد منحتك حبا
أبو هلال العسكري كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم
أحمد نسيم تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم وخيرَ من يرتجى في الحادث الجلل
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا