العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الكامل البسيط
أراهب دير أنت أم غير شاعرٍ
أحمد الكاشفأراهب دير أنت أم غير شاعرٍ
بدنيا فما تدري النعيم ولا الخفضا
وتؤثر قوماً حول مثواك سذَّجاً
على ملأ يجتاح بعضهمُ بعضا
تخليت إلا من تجاريب جمة
وغادرت إلا الصدق والأدب الغضا
كفى كمداً أني أرى ما يسوءني
فلا أترك المرأى ولا أملك الغمضا
أئِنُّ وأشكو أنني غير مالك
لدى معشرٍ في مصر بسطاً ولا قبضا
خلاف وأحزاب ويأس ورهبة
وأمنيةٌ شماءُ أربابُها مرضى
وريبون أضحى يشتم التركَ عامداً
ويعلن للترك العداوة والبغضا
ويرثي لمقدونيَّةٍ وعصاتها
وكم نكثوا عهداً وكم ثلموا عرضا
ومرَّاكش ثكلى وفي الهند كربة
وفي الروسيا هيجاء تنقضها نقضا
لئن خشيَ الحرب العوان فما له
يثير حليماً قادراً طالما أغضى
وهل لغراي الأمر والنهي بيننا
فيمنع ما يأبى ويمنح ما يرضى
فلا نقع النيل المبارك غلتي
إذا لم يعد حرّاً إلى أهله محضا
وما أنا في يأس فأبدِلُ شيمتي
وإن بدل اللّه السموات والأرضا
قصائد مختارة
وكان علي أرمد العين يبتغي
خزيمة بن ثابت الأنصاري وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا
كلهم في الهوى يزين دينه
أحمد الزين كلهم في الهَوى يُزَيِّنُ دينَه أَلفُ مُفتٍ وَمالِكٌ بِالمَدِينَه
قد استوى بشر على العراق
البعيث المجاشعي قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا