العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الخفيف البسيط الكامل الطويل
أراني كلما قاربت قومي
العباس بن مرداسأَراني كُلَّما قارَبتُ قَومي
نَأَوا عَنّي وَقَطعُهُمُ شَديدُ
سَئِمتُ عِتابَهُم فَصَفَحتُ عَنهُم
وَقُلتُ لَعَلَّ حِلمَهُمُ يَعودُ
وَعَلَّ اللَهَ يُمكِنُ مِن خُفافٍ
فَأَسقيهِ الَّتي عَنها يَحيدُ
بِما اِكتَسَبَت يَداهُ وَجرَّ فينا
مِنَ الشَحنا الَّتي لَيسَت تَبيدُ
فَإِنّي لَو يُؤَدِّبُني خُفافٌ
وَعَوفٌ وَالقُلوبُ لَها وَقودُ
وَإِنّي لا أَزالُ أُريدُ خَيراً
وَعِندَ اللَهِ مِن نَعَمٍ مَزيدُ
فَضاقَت بي صُدورُهُمُ وَغَصَّت
حُلوقٌ ما يَبِضُّ لَها وَريدُ
مَتى أَبعُد فَشَرُّهُمُ قَريبٌ
وَإِن أَقرُب فَوُدُّهُمُ بَعيدُ
أَقولُ لَهُم وَقَد لَهِجوا بِشَتمي
تَرَقَّوا يا بَني عَوفٍ وَزيدوا
فَما شَتمي بِنافِعِ حَيِّ عَوفٍ
وَلا مِثلي بِضائِرِهِ الوَعيدُ
فَما أَدري وَما يُدريهِ عَوفٌ
أَيَنفَعُني الهُبوطُ أَمِ الصُعودُ
أَتَجعَلُني سَراةُ بَني سُلَيمٍ
كَكَلبٍ لا يَهِرُّ وَلا يَصيدُ
كَأَنّي لَم أَقُد خَيلاً عِتاقاً
شَوازِبَ مِثلُها في الأَرضِ عودُ
أُجَشِّمُها مَهامِهَ طامِساتٍ
كَأَنَّ رِمالَ صَحصَحِها قُعودُ
عَلَيها مِن سَراةِ بَني سُلَيمٍ
فَوارِسُ نَجدَةٍ في الحَربِ صيدُ
فَأوطِىءُ مَن تُريدُ بَني سُلَيمٍ
بِكَلكَلِها وَمَن لَيسَت تُريدُ
قصائد مختارة
لا تركنن مع الذنوب لعزة
ابن سهل الأندلسي لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍ إِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُ
حاجيت فضلا وهو ذو فطنة
ابن الرومي حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍ ما زال للحكمة درَّاسا
انما نهضة الامم
جميل صدقي الزهاوي انما نهضة الامم هي من يقظة الهمم
وغائب كنت مهموما بغيبته
الأحنف العكبري وغائب كنت مهموما بغيبته شوقا إليه ومشتاقا إلى خبره
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجم أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ وَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا
يزيد بن الطثرية أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ