العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الوافر الطويل
أدر لي في الربا القدحا
إسماعيل الخشابأدِر لي في الرُّبَا القَدَحا
وكُن لِلعَذلِ مُطَّرِحا
ونَبِّه صَاحِ سَاقِيها
فَضَوءُ الصُّبحش قَد وَضَحَا
وثَغرُ الزَّهرِ مُبتَسِمٌ
وَشادي الوُرقِ قَد صَدَحا
وخُذهَا من يدي رَشإٍ
مَليح قد حوى مُلَحَا
غَزالٍ إِن يَلُح للبد
ر أَو غُصنِ النَّقا افتَضَحَا
وأَطرِب مَسمَعَيكَ بما
بهِ أُستاذُنا امتُدِحا
مُحَمَّدٌ الأَميرُ المُر
تجى كَم آمِلاً مَنَحَا
إمامٌ إِن تَزِنهُ بِكُـ
ـلِّ مَولىً مَاجِدٍ رَجَحَا
سِراحُ ذَكائه الوَهَّا
جُ لَيلَ المُشكَلاتِ مَحَا
إِذَا تُطرَى مَنَاقِبُهُ
إِخَالُ المِسكَ قَد نَفَحَا
قصائد مختارة
يا سيف مقلته سكرت فعربد
العفيف التلمساني يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ كَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِ
أحب من الحروف النون أنى
محمد توفيق علي أُحِبّ مِنَ الحُروفِ النونَ أَنّى أَرى قُربى لَها بِك واِنتِسابا
فمن كأس تطوف بها سقاة
شاعر الحمراء فَمِن كأسٍ تطوفُ بها سُقَاةٌ ومِن سَاقٍ تَطوفُ بِه كؤُوسُ
يوم أزمعت عنك طوع البعاد
لسان الدين بن الخطيب يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِ وعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَوادي
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
عجبت لقندنل تضمن قلبه
ابن دانيال الموصلي عَجِبتُ لِقِندنلٍ تَضَمّنَ قَلبُهُ زُلالاً وناراً في دُجى الليلِ تُشعَلُ