العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الرمل
أدر ذكرها سرا لسمعى وإعلانا
ابن رزيق العمانيأدِرْ ذكرها سرّاً لسمعى وإِعلانا
وأرِّجْ به الأقطارَ رُوحاً وريحانا
فحسبُكَ ما ذكَّرْتَ في الحبِّ ناسياً
لعمري ولا أيقظت بالوجدِ وسْنانا
وهل تستلذُّ النومَ مقلةُ عاشقٍ
يجافي كَراها منه لحظاً وأجْفَانا
ألا بأبي ظبياً لواحظُهُ ظُباً
قطعتُ به دهري هموماً وأشجانا
فكم قد طعمتُ العذلَ سلْوى بذكرِه
وما اشتَرْتُ عنه قطُّ صداً وسلوانا
وقلتُ لعُذّالي اتركوني أو اعذلوا
فمن كان ذا زَيْغٍ عن الحبِّ لا كانا
أرى عذلكم فيمن أحبُّ سفاهةً
يضيقُ الفضَا منها وظلْماً وعدوانا
أأسْلُو ونارُ الشوق تصْلَى حَشَاشتي
وأهجرُ مَنْ إِيَّاهُ ما عشتُ هجرانا
أرى كل ما يأتي من الهجر والنوى
وإن كان لا إِحسانُ فضلاً وإحسانا
ألينُ فيقسو ثم أدنو فينْتوي
وأشكو له حُزني فيفترُّ جذلانا
وأسألُهُ صفحاً ولم أُبْدِ زلَّةً
ولم يَرَني فارقتُ في الحبِّ عصيانا
ألا إِنَّني عنه وإن جلَّ ما جَنَى
لَراضٍ جزاهُ الله عفواً وغفرانا
وربَّ عذولٍ إِذ رأى فَرْطَ صَبْوَتىِ
صَبَاً وانثنتْ عنهُ المدامعُ غُدْرانا
وقال أبَيْتَ اللعنَ شانُكَ والهوى
فعِشْ ما تَثَنَّى البانُ والأثلُ ولَهْانا
ولم أنْسَه يوم الكثِيبِ مُغازلاً
بأعينِهِ والجيدِ عيناً وغزلانا
وقفتُ وسِرْبُ الرِّيم مِثْلي مُحيَّرٌ
لظبْيٍ يجرُّ الوشْيَ والزهرَ ألوانا
وقلتُ له مولايَ جُدْ لى بِزَوْرَةٍ
يطولُ لها بالبِرِّ لا الإثم نَجْوانا
أتقتلُني ظلماً كأنَّكَ جاهلٌ
إِذا قتلَ الإنسانُ بالحَوْبِ إِنسانا
أيَذْهَبُ مطلولاً دَمي ومحمدٌ
لثأْريَ يملا الأرضَ خَيْلاً وفرسانا
كَفَاني به فخراً سلالةُ سالمٍ
ومنْ كلِّ شأنٍ شئْتُ نلتُ به شانا
أبيتُ بأهنا عيشةٍ وحواسِدي
تُقَطِّعُ جُنْحَ الليلِ هَمّاً وأحزانا
لقد علموا أنَّي حظيِتُ بقربه
وإن كنتُ لا الزاري مكاناً وإِمكانا
ألا إِنَّهُ ذو أنْمُلٍ لعِدَاتِه
شواظ وللأَحْبَابِ يَذْرِينَ عقْيانا
فلا غَروَ أنْ يَسْمو به الجِدُّ رتْبةً
أحلَّ ذُراها جَدُّه الندبُ سُلْطَانا
ملوكٌ أفاضوا العدل شرقاً ومغرباً
وكم غيَّضُوا للخصم بَغْياً وطغيانا
سمِيَّ رسولِ اللهِ عِشْ في رفاهةٍ
من العَيْشِ ما ناجى صَبا الريح أغْصانا
فإنّا بحمدِ الله في ظلِّ نعمةٍ
تُظِلُّ لَنا بالأمْنِ شِيباً وشُبَّانا
نصولُ على الأعداءِ لم نَخْشَ صَوْلَةً
وعينُكَ بعدَ اللهِ باللطفِ تَرْعانا
قصائد مختارة
لك الله كم أودعت قلبي من أسى
المعتمد بن عباد لَكِ اللَهُ كَم أودَعتِ قَلبيَ مِن أَسى وَكَم لَكِ ما بَينَ الجَوانِحِ مِن كَلْمِ
يا صاحبي دعاني من دجى الجدل
أبو الخير الطباع يا صاحبيَّ دعاني من دجى الجدل فذا لودكما من أكبر العلل
ولله مولى فاق عزا ورفعة
حنا الأسعد ولِلَه مولىً فاق عزّاً ورفعةً وقد خصَّهُ بالمجد ربُّ الجلالة
يا مدع أن الغرام بقلبه
الشاب الظريف يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبهِ أَفنْى تَجلُّدَه وطَارَ بِلبِّهِ
الهجر بنا موكل مخصوص
الامير منجك باشا الهَجر بِنا موكل مَخصوصُ وَالصَبر عَلى اِحتِمالِهِ مَنصوصُ
ذاب مما في فؤادي بدني
أبو بكر الشبلي ذاب مما في فؤادي بَدَني وفؤادي ذاب مما في البدن