العودة للتصفح البسيط المجتث مجزوء الخفيف البسيط الوافر
أتى خديجة يندى من مروعة
أيمن العتومأَتَى خَدِيْجَةَ يَنْدَى مِنْ مُروَّعَةٍ
مُرَجَّفَ القَلْبِ في مَخْطُوفَةِ الخَطَبِ
يَكَادُ يَعْثُرُ مِنْ أَهْوَالِ رُؤْيَتِهِ
يَقُولُ قَوْل المَخُوفِ الحَائِر الطَّرِبِ:
لَقَدْ أَتَانِي رَئِيٌّ لَسْتُ أَعْرِفُهُ
فَدَثِّرِيْنِيَ بالأَثْوَابِ والقُصُبِ
أَخْشَى يَكُونَ مِنَ الجِنِّ الَّتِي عَزَفَتْ
أَوْ أنْ يَكُونَ مِنَ الوَسْوَاسِ فِي اللّبَبِ
فَضَمَّدَتْهُ... وَضَمَّتْهُ لِدَوْحَتِهَا:
هَدِّئْ مُحَمَّدُ مِنْ رَوْعَ الجَوَى وَطِبِ
أَنْتَ الّذِي تَصِلُ الأَرْحَامَ إِنْ قُطِعْتَ
وأنتَ تَحْملُ كَلَّ المُتْرَبِ التَّعِبِ
وأَنْتَ تُقْرِي إِذَا مَا لَيْلَةٌ دَفَعَتْ
كِلابَهَا أنْ تَلُفَّ الرّأْسَ بِالذَّنَبِ
وأَنْتَ تُكْسِبُ مَعْدُومًا وَمُنْتَهَبًا
حَتَّى يَعُودَ وَفِيْرًا غَيْرَ مُنْتَهَبِ
وَاللهِ لَنْ يُخِزِيَ الرَّحْمَنُ مَنْ وَقَعَتْ
أخْلاقُهُ فِي الجَدِيْبِ المُمْحِلِ التَّرِبِ
فَحَالَ رَيَّانَ مَا مَسَّتْهُ فَاقِرةٌ
في مَرَتَعٍ مِنْ عَشِيْبٍ مُمْرِعٍ خَصِبِ
وَيَا مُحَمَّدُ مَاذَا لَوْ خَدِيْجَةُ لَمْ
تُصَدِّقِ القَوْلَ في ما قَدْ قَصَصْتَ... هَبِ
هَبْ أنّها لَوَّمَتْ مَنْ ظلّ يَهْجُرُهَا
فِي الغَارِ... أَوْ هَبْ أَنَّها لِلرَّوْعْ لَمْ تُطِبِ
أقامَ للدِّيْنِ رُكْنٌ، أَوْ تُرَى بَلَغَتْ
مَنَازِلُ الحَقِّ أَعْلَى الشَّأْوِ وَالرُّتَبِ؟!
قصائد مختارة
قد كان بي ما كفى من حزن غرسان
ليلى العفيفة قَدْ كانَ بِي ما كَفَى مِنْ حُزْنِ غَرْسانِ وَالْآنَ قَدْ زادَ فِي هَمِّي وَأَحْزانِي
رف الغرام بقلبي
بهاء الدين الصيادي رَفَّ الغَرامُ بقلبي فَقُلتُ خَطْفَةُ خاطفْ
كأس على مصرع الشعر
راشد حسين أغلى كلاب الصّيدِ في وطني
جدد السعد منزلا
محيي الدين بن عربي جدّدِ السعدَ منزلاً جامعاً للفضائلِ
وجد تحرك في قلبي فما سكنا
البرعي وَجد تحرك في قَلبي فَما سكنا فَقَدا لمن بنواحي مكة سكنا
فلا يثقل عليك أذى عدو
بديع الزمان الهمذاني فلا يثقل عليك أذى عدوّ يهب إليك مثل الكلب عاوي