العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح السريع
أتراك عما قد جناه تصفح
ابن الصباغ الجذاميأتراك عما قد جناه تصفح
فبقلبه نار التاسف تلقح
للعفو يجنح في الشدائد خاطري
ولعفوكم عند الشدائد يجنَحُ
يا ويح من سترت عليه عيوبه
إن كان في يوم القيامة يفضح
من لي إذا عرضت عليك جنيّتي
إن لم تكن لي بالتجاوز تسمح
أترى تُعَذّبُ مسلما ولسانه
بشهادة التوحيد فيك يصرح
إن أثقلت أعباء ذنبٍ ظهرَهُ
فبفضلها الأعباء عنه تطرح
تاللَه لا برح العميد بباكم
فلغيركم آماله لا تطمح
فلتقبلوا أو تطردوا أو تبعدوا
عنكم حليف بعادكم لا يبرح
لألازمنّ السعى نحوك راجيا
فلعل سعيى بالتزامى ينجح
إن الجناة إلى رضاك تعرضوا
وقفوا بأبواب الرجا واستفتحوا
من خائف قد أوبقته ذنوبه
ومتيم بالشوق فيك يصرح
فاغفر لهذا ما جناه وكن لذا
ففؤاده بسهام بعدك يجرح
خُرس اللسان عن الكلام مهابة
وإشارتي عما أريد تلَوَّحُ
قصائد مختارة
أشاقتك أظعان دعتهن نية
أبو حية النميري أشاقَتْكَ أظعانٌ دعَتْهنَّ نِيّةٌ يُوَطِّنُ شِعْباها الحزينَ على الهجرِ
كم بالكثيب من اعتراض كثيب
البحتري كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِ وَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ
بيني وبين أحمد ..
عبدالمعطي الدالاتي ... كتبتُ إليكَ يا ولدي
هل يفرح الناعب الغداف بسقيا ال
أبو العلاء المعري هَل يَفرَحُ الناعِبُ الغَدافُ بِسُقيا ال أَرضِ إِن طالِعُ الدُجى سَقَطا
إن أك برا فأنا فاجر
ابن الوردي إنْ أَكُ براً فأنا فاجرٌ بجرِّيَ الشوكَ إلى الوردِ
إياك أعني .. ياعنيد .. فلا تسل
عفاف عطاالله إيّاك أعني .. ياعنيدُ .. فلا تسلْ من بالموّدةِ .. والجوى .. تعْنِينَا