العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الخفيف
أتاني من الأسد النذيرة بعدما
القطامي التغلبيأتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما
تناشدَ قولاً بالعِراقِ المجالِسُ
فقالوا عليكَ ابنَ الزُّبير فَعُذ به
أبى اللهُ أن اخزى وعَزَّ خنابِسُ
وإني امرؤٌ في العُودِ منّي صَلابَةٌ
وفي جَبَلَي بَكرٍ وتغلبَ حابِسُ
وما جَعَل اللهُ المهلبَ فارساً
ولكنّ امثالَ الهُذيلِ الفوارِسُ
أخو الحَربِ اما صادِراً فوسيقُهُ
جميلٌ وإمّا وارداً فمغامِسُ
يَجُرّ الخناذيدَ الجيادَ على الوجا
تُواعِسُ في ظلمائها ما تُواعِسُ
تعاد المراخي ضُمَّراً في جنوبها
وَهُنَّ من الشَطِّيِّ عارٍ ولابِسُ
على كُلِّ مَحبوكِ السراةِ مُقَلَّصٍ
تخببَ عنه لحمُه المتكاوِسُ
يُطالِبنَ ديناً في قُضاعَةَ لم يَكُن
ليمعَكَهُ الألوى ولا المتكادِسُ
تركن عُبيدَ اللهِ يوم لقينَهُ
وفي النَّفسِ من أرماحِ تغلبَ هاجِسُ
قصائد مختارة
كيف بدهر لا يزال يرومني
الفرزدق كَيفَ بِدَهرٍ لا يَزالُ يَرومُني بِداهِيَةٍ فيها أَشَدُّ مِنَ القَتلِ
نظر الدلهمس نظرة ما ردها
الفرزدق نَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّها حَوَلٌ بِمُقلَتِهِ وَلا عُوّارُ
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
إيليا ابو ماضي أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ
وما كنت لولا صبوتي يوم ودعوا
ابن الساعاتي وما كنتُ لولا صبوتي يوم ودّعوا وأجفانهم تلك الضعيفةُ تفتكُ
ولو لم يكن ذابحا للكرى
شهاب الدين الخفاجي ولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَى لما سالَ من مقلتيَّ النَّجيعُ
لا تكف البكاء عيني فأقرا
خالد الكاتب لا تكفُّ البكاءَ عيني فأقرا إنَّ بين الكتابِ والعين سِترا