العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر مجزوء الكامل المتقارب المنسرح
أتاني كتابك ذاك الذي
البحتريأَتاني كِتابُكَ ذاكَ الَّذي
تَهَدَّدتَ فيهِ ضَلالاً وَنوكا
وَلَولا مَكانُ أَبيكَ الدَنِيُّ
لَقَد كانَ شِعرُكَ وَشياً مَحوكا
وَلَكِن وَرِثتَ عَنِ المَلأَمانِ
فَهماً غَليظاً وَرَأياً رَكيكا
قَضَت لَكَ اِبنَتُهُ أَن تُناكَ
وَعاقَتكَ زُهرَتُهُ أَن تَنيكا
وَأَصدَقُ ما كُنتَ شُبهاً بِهِ
إِذا مَرِضَ الرَيرُ أَو ماتَ فيكا
عَلى أَنَّ قُبحَكَ مِن عاجِلِ ال
عَذابِ المُبينِ عَلى ناكِحيكا
فَقُل لِيَ يا وَغدُ لِم لَم تُرَدَّ
مِن حَيثُ أَقبَلتَ رَدّاً وَشيكا
وَلِم لَم يَثُب فيكَ مِن ذَنبِهِ
فَيَأكُلكَ مُحتَسِباً مَن خَريكا
وَكَيفَ تُجاري إِلى غايَةٍ
وَأُمُّكَ كَشخانَةٌ مِن أَبيكا
قصائد مختارة
وغيث مريع لم يجدع نباته
تميم بن أبي بن مقبل وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ وَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكينْ مُعْشِبِ
ونؤي كدملوج الكعاب ودمنة
ابن عبد ربه ونُؤيٍ كدُمْلوجِ الكعابِ ودمنةٍ تُذكِّرُ مِن وَشْمِ الخضابِ رسومُها
أقول لعابث بي مقلتاه
عمر الأنسي أَقول لِعابثٍ بي مُقلَتاه بِلبّي إنَّ ذا سحر الجُفونِ
يا راجياً عيش السرور
نسيب أرسلان يا راجياً عيش السرور أعلمت أنك في غرور
على ابن المغيرة أن يقتلا
البحتري عَلى اِبنِ المُغيرَةِ أَن يُقتَلا وَإِن كانَ لِلبَيتِ مُستَقبَلا
لا شيء إلا وفيه أحسنه
ابن الرومي لا شيءَ إلّا وفيه أحسنُهُ فالعينُ منه إليه تنتقلُ