العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المتقارب
أتاني أن منزلها الهضاب
الورغيأتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ
وَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
فَخَامَرَني لِرؤُيَتِهَا غَرَامٌ
يَهُونُ لِمِثِلِهِ الخُطَطُ الصّعَابُ
وَفي طَرقِي مَفَاوِزَ لَيسَ يَدرِي
مَسَالِكَهَا لِبيضَتِهِ العُقابُ
فَخُضتُ لَهَا التَّنَائِفَ تَحْتَ لَيلٍ
جَفَانِي فِيهِ أهْلِي والصّحَابُ
سِوى سَرجٍ تَحَمَّلَهُ سَبُوحٌ
وَغَضْبٍ لا يَلَذُّ لَهُ قِرَابُ
قَرَنْتُ بَيَاضَهُ بِسَوَادِ عَيِني
وَجَمَّعَنِي وَطَلْعَتَهُ النِّقَابُ
صَرَفْتُ ظِباهُ نَحْوَ
يُكَلِّمُهُ إذَا انْفَحَمَ الخِطَّابُ
فَأنَّسَنِي وَوَحشُ اللَّيلِ يَسطُو
عَلَى أمْثَالِهِ ظُفُرٌ ونَابُ
وَشَاهَدْتُ المَنِيةَ دوُنَ سَلمَى
وَكَانَ بُلُوغَهَا العجب العَجَابُ
فَقَالَتْ مَن تُرَاهُ أعَزَّ مِنِّي
فَقُلْتُ وَحَقِّك المَلِكُ المُهَابُ
أبو الحَسَنِ المُفِيضِ عَلى البَرَايَا
مَحَاسِنَ لا يُحِيطُ بِهَا الحِسَابُ
هوَ البَاشَا الذِي خَضَعَتْ وذَلَّتْ
لِسَطوتِهِ مِنَ الأمُمِ الرّقَابُ
بِنَفسٍ لاَ تَمِيلُ إلى وَضِيعٍ
وَكَفٍّ لاَ يُعادِلُهُ السَّحَابُ
وَعَزمٍ يَنشدُ الثَّقَلانِ فِيِه
بِغَيِرِكَ صَارِماً ثُلِمَ الضّرّابُ
قصائد مختارة
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
أتى بقدوم فاطمة البشير
شاعر الحمراء أتى بِقُدومِ فاطمةَ البَشيرُ فكِدنا لِلسُّرورِ بِذَا نَطيرُ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ