العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الكامل الوافر الوافر
أبهجر يودع الأجوار
العرجيأَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ
أَم مَساءً أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ
قَرَّبَتني إِلى قُريبَةَ عَيني
يَومَ ذي الشَري وَالهَوى المُستَعارُ
وَوَداعي الصِبا وَقَلبٌ إِذا لَ
جَّ لِجُوجٌ فَما يَكادُ يُصار
فَثَنَائي عَلَيكِ خَيرُ ثَناءٍ
إِن تَقَرَّبتَ أَو نَأت بِكِ دارُ
وَلِكِ الهَمُّ حَيثُ كُنتُ وَكُنتُم
وَإِلَيكِ الأَحلامُ وَالأَشعارُ
أَنتُمُ هَمُّنا وَكُبرُ مُنانا
وَأَحادِيثُنا وَإِن لَم تَزارُوا
وَأَرى اليَومَ ما نَأَيتِ طَويلاً
وَاللَيالي إِذا دَنَوتِ قِصارُ
قصائد مختارة
وناهدة تربت كفها
ابن حمديس وناهدةٍ تَرَّبَتْ كفُّها ترائِبَها بِسَحيقِ العَبيرِ
أقضي زماني بين صد وهجران
محمود قابادو أُقضّي زَماني بينَ صدٍّ وهجرانِ عَلى حسمِ آمالي وصَبري ظهيرانِ
يا من أنزه عن شين محاسنه
بطرس كرامة يا من أُنزهُ عن شين محاسنه ولم يشنهُ سوى هجر المحب فقط
صل باليراع على الضلال وكبر
محمد توفيق علي صُل بِاليَراعِ عَلى الضَلالِ وَكَبِّر وَاِبدَأ بِطَعنِ فُؤادِ لعبِ المَيسِرِ
علي مذ تناءى عن مراد
حنا الأسعد عليٌّ مذْ تناءى عنْ مُرادٍ فقلتُ: مُرادُ صبرَكَ والرَّشادَا
ألا لله ما أزكى فعالا
ابن نباته المصري ألا لله ما أزكى فعالاً وأقوالاً وما أجدى وأندى