العودة للتصفح السريع البسيط الكامل الوافر الوافر
أبلغا عني دريدا مألكا
الأجدع الهمدانيأَبْلِغا عَنِّي دُرَيْداً مَأْلُكاً
فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمُعَنّْ
تَرَكَ الْمَرْءُ أَخاهُ خَلْفَهُ
عَفِرَ الْوَجْهِ صَرِيعاً لَمْ يُجَنّْ
وَتَمَطَّى بِدُرَيْدٍ قارِحٌ
مِثْلُ تَيْسٍ يَتَنَزَّى فِي الشَّطَنْ
أَحَسِبْتُمْ دُورَهُمْ نَهْباً لَكُمْ
إِنَّ هَذا مِنْ دُرَيْدٍ لَوَسَنْ
وَلَهُمْ بِالْجَوْفِ أَلْفا فارِسٍ
كُلُّ قَرْمٍ ذِي شَلِيلٍ وَبَدَنْ
مِنْ بَنِي الْحارِثِ قَتَّالِ الْعِدَى
وَذَوِي الْأُكْلِ وَإِرْفادِ الزَّمَنْ
قَدْ رَأَى مِنِّي دُرَيْدٌ مَوْقِفاً
غُصَّةٌ بِالرِّيقِ فِي يَوْمِ حَضَنْ
فَنَجا يَهْمُزُ جَنْبَي مُهْرِهِ
وَقَنَاتِي فِي قَفاةٍ كَالشَّطَنْ
كانَ لَوْلا بَدَرَ الْمُهْرُ بِهِ
قابَ سَوْطٍ أَنْ يُدَهْدَى لِلذَّقَنْ
فَاعْتَرِفْ بِالْعِتْقِ لِلْمُهْرِ بِهِ
إِنَّها عِنْدِي مِنْ إِحْدَى الْمِنَنْ
وَزِدِ الْمِخْلاةَ مِنْهُ عَنْجَداً
وَشَعِيراً ثُمَّ أَقْفِيهِ اللَّبَنْ
وَلَقَدْ تَعْلَمُ أَنِّي جِئْتُكُمْ
يَوْمَ تَرْجٍ تَحْتَ زَوْرٍ وَثَفَنْ
وَقَفَلْنا بِظِباءٍ خُرَّدٍ
كُلِّ حَوْراءَ عَرُوبٍ كَالْوَثَنْ
وَتَرَكْناكُمْ كَعَصْفٍ يابِسٍ
عَصَفَتْ رِيحٌ عَلَيْهِ فَاطَّحَنْ
قصائد مختارة
سلطاننا عبد العزيز الذي
أبو الحسن الكستي سلطاننا عبد العزيز الذي قد خصه اللَه بملك عظيم
بث السقام من الحبشان في بدني
الشريف العقيلي بَثَّ السَقامَ مِنَ الحُبشانِ في بَدَني عَبدٌ تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
بمدائح المختار أحمد خير من
ابن الصباغ الجذامي بمدائح المختار أحمد خير من حاز المكارم يبلغُ المأمول
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
غيوم
مصطفى معروفي أنا لا أقرأ فنجانا أو أضرب ودَعا
طلعت بغرة تحكي الهلالا
أبو المحاسن الكربلائي طلعت بغرة تحكي الهلالا بأرض كنت أنت لها جمالا