الأجدع الهمداني
الأجدع بن مالك الهمداني شاعر وفارس وسيد من سادات قبيلة همدان، عاش مخضرمًا بين الجاهلية وصدر الإسلام، وتوفي حوالي عام 25 هـ/ 645 م. تميز شعره بالحماسة والفخر بقومه، وحظي بتقدير عظيم من كبار الرواة والجامعين أمثال الأصمعي وأبي تمام والبحتري.
إجمالي القصائد
9
وكان علينا ذمة إن تجاوزوا
الأجدع الهمداني
وَكانَ عَلَيْنا ذِمَّةٌ إِنْ تَجاوَزُوا
مِنَ الْأَرْضِ مَعْرُوفاً إِلَيْنا وَمُنْكَرا
إذا ما تنادوا للصلاة وجدتني
الأجدع الهمداني
إِذا ما تَنادَوْا لِلصَّلاةِ وَجَدْتُنِي
يُفَزَّعُ مِنْ خَوْفِ الْإِلَهِ جَنانِيا
أبلغا عني دريدا مألكا
الأجدع الهمداني
أَبْلِغا عَنِّي دُرَيْداً مَأْلُكاً
فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمُعَنّْ
لقد علمت نسوان همدان أنني
الأجدع الهمداني
لَقَدْ عَلِمَتْ نِسْوانُ هَمْدانَ أَنَّنِي
لَهُنَّ غَداةَ الرَّوْعِ غَيْرُ خَذُولِ
وهم قد نشلت النفس منه
الأجدع الهمداني
وَهَمٍّ قَدْ نَشَلْتُ النَّفْسَ مِنْهُ
إِذا ما أُفْحِمَ الْجَدِلُ الْخَلِيقُ
أسألتني بنجائب ورحالها
الأجدع الهمداني
أَسَأَلْتِنِي بِنَجائِبٍ وَرِحالِها
وَنَسِيتِ قَتْلَ فَوارِسِ الْأَرْباعِ
أذل ابن ذي قيفان عمرو بضربة
الأجدع الهمداني
أَذَلَّ ابْنَ ذِي قَيْفانَ عَمْرٌو بِضَرْبَةٍ
عَلَى الرَّأْسِ بِالصَّمْصامِ وَالنَّاسُ حُضَّرُ
رددت الحي حي بني نمير
الأجدع الهمداني
رَدَدْتُ الْحَيَّ حَيَّ بَنِي نُمَيْرٍ
وَلَمْ أَعْنُفْ بِهِمْ رَدّاً يَسِيرا
ألا أبلغ فتاة بني زبيد
الأجدع الهمداني
أَلا أَبْلِغْ فَتاةَ بَنِي زُبَيْدٍ
كُبَيْشَةَ وَالْحَدِيث لَهُ نَماءُ