العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الخفيف الطويل مجزوء الكامل الكامل
أبا يوسف أنت عين الخبير
الصنوبريأبا يوسفٍ أنت عينُ الخبيرِ
وعينُ السديدِ الرشيدِ البصيرِ
تعقَّبْتَ أمرَكَ في وعدِنا
تعقُّبَ ذي دُرْبَةٍ بالأمور
فأخلَفْتَ موعدنَا في النبيذِ
إذ كانَ مفتاحَ بابِ السرور
وقلتَ هو السكرُ ما إن يزالُ
يُفضي إلى كلِّ خطبٍ كبير
فبينا ترى الناسَ ناساً إذا
بهمْ قد رُؤوا في مُسُوكِ الحمير
أآمن أنْ يَغْتدي ذو اليسار
منهمْ وقد جاز حدَّ الفقير
وَيُنْزِلُهُ السكرُ عن حُرْمَةٍ
فينزلُ عن شاتِهِ والبعير
أآمن عربدةً أن تدورَ
بين كبيرهُم والصغير
فيقلبُ ذا نحو عينَهُ
ويخلعُ ذا قلبَ ذا بالزئير
وأن يتلقاهُمُ يومُهُمْ
بيومِ الهباءةِ والعنقفير
فمنْ مُرْتَمٍ بكسور الزجاجِ
منهمْ ومتَّرسٍ بالحصير
وكائنْ ترى ثَمَّ من مُقْدِمٍ
جريءٍ ومن خائفٍ مستجير
وكم من طريحٍ وكم من جريحٍ
وكم من عقيرٍ وكم من كسير
وهبنيَ آمنُ هذا ولا
أخافُ الدهورَ وَمَرَّ الدهور
ألستُ أخافُ دبيبَ العشيرِ
ليلاً لنيكِ غلامِ العشير
وقَطْعَ الدُّجى ورماحُ البطونِ
مركوزةٌ في تراسِ الظهور
أهذا بإنجيلِ عيسى كذا
بتوراةِ موسى بحقِّ الزبور
فإن لم تكنْ خفتَ هذا ولا
نظرتَ إليه بعينِ الضمير
فأنت بما بعدهُ عالمٌ
وذو اللبِّ قد يكتفي بالصغير
قصائد مختارة
للمجد طلعتك البهية
حيدر الحلي للمجدِ طلعتكَ البهيَّة شمسٌ تشعُّ على البريَّه
أبروق يلوح منها وميض
أبو الحسين الجزار أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُ أم ثغورٌ كأنها الإِغريضُ
قد خطبنا وقد أجاز الولي
ابن دراج القسطلي قَدْ خَطَبْنا وَقَدْ أَجازَ الوَليُّ بعدَ عِلْمٍ أَنَّ الخطيبَ كَفِيُّ
ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني
يحيى بن زياد الحارثي ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني أبي إذا رام العدو تهضمي
يا واهب الجرد السلاهب
الهبل يا واهبَ الجردِ السَّلاهبْ والسّمرَ والبيضَ القواضبْ
يا سالبا قمر السماء جماله
ابن حمديس يا سالباً قَمَرَ السّماء جَمالَهُ ألبَستَني للحزْنِ ثوبَ سمائِهِ