العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الرجز البسيط الوافر
أبا الهجر والصرم الأشاحم تصدح
أبو وجزة السعديأَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ
وَطيرٌ بِأَجوازٍ حَواذِرُ نُوَّحُ
وَإِذ هِيَ كَالبِكرِ الهِجانِ إِذا مَشَت
أَبى لا يُماشيها القِصار الدرادِحُ
أَوِ الأَثابِ الدَوحِ الطِوالِ فُروعُهُ
بِخَيسَقَ هَزَّتهُ الصَبا المُتَناوِحُ
لَعمرُكَ ما زادُ ابنِ عُروَة بِالَّذي
لَهُ دونَ أَيدي القَومِ قفلٌ ومفتَحُ
وَما ظِلُّهُ عَنهُم يَضيقُ وَما تُرى
رِكابُ أَبي بَكر تُصانُ وَتُمسَحُ
وَأَبيَضَ نهّاضٍ بِكلِّ حَمالةٍ
فَلا سائِل فيها وَلا مُتَنَحنِحُ
فَتىً قَد كَفاني سيبُه ما أَهَمَّني
وَلي خِلتُ في أَعقارِهِ مُتَنَدَّحُ
أَغَرُّ تُنادي مَن يَليهِ جِفانُه
هدايا وَأُخراها قَواعِدُ رزَّحُ
فَتى الرَكبِ يَكفيهِم بِفَضلٍ وَيَكتَفي
وَفي الحَيِّ فَيّاضُ السجِيّات أَفيَحُ
قصائد مختارة
مذ غادر الآل لطف الله في سفر
حنا الأسعد مذْ غادرَ الآلَ لطفُ اللهِ في سفرٍ حنّ الجمادُ وقدْ ناحتْ نواحينا
وقرب طاهينا بلوعا كأنها
إبراهيم بن هرمة وَقَرَّبَ طاهينا بَلوعاً كَأَنَّها لَدى الكَسرِ مَطليُّ المَغابِنِ أَخشَفُ
أيا أهل أهناس الطغاة الكوافر
الزبير بن العوام أيا أهل أهناس الطغاة الكوافر ويا عصبة الشيطان من كل غادر
إن كنت تبغي أن ترى أبا الحسن
علي بن أبي طالب إِن كُنتَ تَبغي أَن تَرى أَبا الحَسَن فَاليَومُ تَلقاهُ مَليّاً فَاِعلَمَن
الله أكبر جل الخطب واحتكمت
أحمد محرم اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَت فينا العَوادي وَطاشَت دونَها الحِيَلُ
جرحك في كفك
زياد السعودي أقْوالُنا دَجَلٌ عَلاهُ رِياءُ وفِعالُنا مَهْزولةٌ عَجْفاءُ