العودة للتصفح السريع الكامل الكامل
أبا الأطول طولت
أبان الالحقيأَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ
وَما يَنفَعُ تَطويلُ
بِكَ السُلُّ وَلا وَاللَـ
ـهِ ما يَبرَأُ مَسلولُ
وَلكِن رُبَّما جَرَّ
إِذا ما كانَ تَمهيلُ
كَما كانَ وَقَد كانَ
بِهِ القُرحَةُ مَكحولُ
وَيَومٍ حارَ بِالعَنبَرِ
وَالقَيسِيِّ بَهلولُ
وَكُلٌّ كانَ ذا جَمعٍ
لَهُ هَمٌّ وَتَأميلُ
فَصاروا جَزَراً لِلمَو
تِ قَد غالَتهُمُ غولُ
وَأَنتَ الرابِعُ التابِعُ
ما عَن ذاكَ تَأجيلُ
وَلا يَغرُركَ مِن طِبِّـ
ـكَ أَقوالٌ أَباطيلُ
أَرى فيكَ عَلاماتٍ
وَلِلأَشياءِ تَأويلُ
هُزالاً قَد بَرى جِسمَـ
ـكَ وَالمَسلولُ مَهزولُ
وَذِبّاناً حَوالَيكَ
فَمَوقوذٌ وَمَقتولُ
وَحُمّى مِنكَ في العَظمِ
فَأَنتَ الدَهرَ مَملولُ
وَأَعلامٌ سِوى ذاكَ
تُواريها السَراويلُ
وَلَو بِالفيلِ مِمّا بِـ
ـكَ عشرٌ ما نَجا الفيلُ
أَهذي نَكهَةُ المِعدَ
ةِ أم ضِرسُكَ مَأكولُ
وَما هذا عَلى فيكَ
قِلاعٌ أَم دَماميلُ
أَمِ الحُمّى أَحَبَّتكَ
فَهذا البَثرُ تَقبيلُ
وَما بالُ مُناجيكَ
تَوَلّى وَهوَ مَبلولُ
فَإِن كانَ مِنَ الجَوفِ
فَقَد سالَ بِكَ النيلُ
وَذا داءٌ يُزَجِّيكَ
فَلا قالٌ وَلا قيلُ
وَإِن تَحتَج إِلى عِلمي
فَطِبّي لَكَ مَبذولُ
عَلَيكَ الحَنظَلَ المَدقو
قَ سَفّاً وَهوَ مَنخولُ
قصائد مختارة
بادرت منه موعدا حاضرا
ابن المعتز بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً وَكانَ ذا عِندي مِنَ الداءِ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
لقد نام أهل العلم نوما مغنطسا
أبو القاسم الشابي لقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساً فلمْ يسمعوا مَا رَدَّدَتْهُ العوالِمُ
ومبخل بالمال قلت لعله
السراج الوراق وَمُبخّلٍ بِالمالِ قُلتُ لَعَلَّهُ يَنْدَى وَظَنّي فيهِ ظَنٌ مُخْلِفُ
بأصابعي ذهب الحنين
عبدالله الشوربجي بأصابعي ذهبُ الحنين ..وإنمامازالَ آدمُ لا يرى تفاحي في الليلِ يسحقنيويمضغُ مريميفي الصُّبح يتركني أمصُّ جراحي
رعد البشائر
محمد العيد آل خليفة بباتنة رعد البشائر لعلعا فأطرب (أوراسا) بها (والشلعلعا)