العودة للتصفح المتقارب الخفيف الرجز المتقارب الطويل
أبا الأطول طولت
أبان الالحقيأَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ
وَما يَنفَعُ تَطويلُ
بِكَ السُلُّ وَلا وَاللَـ
ـهِ ما يَبرَأُ مَسلولُ
وَلكِن رُبَّما جَرَّ
إِذا ما كانَ تَمهيلُ
كَما كانَ وَقَد كانَ
بِهِ القُرحَةُ مَكحولُ
وَيَومٍ حارَ بِالعَنبَرِ
وَالقَيسِيِّ بَهلولُ
وَكُلٌّ كانَ ذا جَمعٍ
لَهُ هَمٌّ وَتَأميلُ
فَصاروا جَزَراً لِلمَو
تِ قَد غالَتهُمُ غولُ
وَأَنتَ الرابِعُ التابِعُ
ما عَن ذاكَ تَأجيلُ
وَلا يَغرُركَ مِن طِبِّـ
ـكَ أَقوالٌ أَباطيلُ
أَرى فيكَ عَلاماتٍ
وَلِلأَشياءِ تَأويلُ
هُزالاً قَد بَرى جِسمَـ
ـكَ وَالمَسلولُ مَهزولُ
وَذِبّاناً حَوالَيكَ
فَمَوقوذٌ وَمَقتولُ
وَحُمّى مِنكَ في العَظمِ
فَأَنتَ الدَهرَ مَملولُ
وَأَعلامٌ سِوى ذاكَ
تُواريها السَراويلُ
وَلَو بِالفيلِ مِمّا بِـ
ـكَ عشرٌ ما نَجا الفيلُ
أَهذي نَكهَةُ المِعدَ
ةِ أم ضِرسُكَ مَأكولُ
وَما هذا عَلى فيكَ
قِلاعٌ أَم دَماميلُ
أَمِ الحُمّى أَحَبَّتكَ
فَهذا البَثرُ تَقبيلُ
وَما بالُ مُناجيكَ
تَوَلّى وَهوَ مَبلولُ
فَإِن كانَ مِنَ الجَوفِ
فَقَد سالَ بِكَ النيلُ
وَذا داءٌ يُزَجِّيكَ
فَلا قالٌ وَلا قيلُ
وَإِن تَحتَج إِلى عِلمي
فَطِبّي لَكَ مَبذولُ
عَلَيكَ الحَنظَلَ المَدقو
قَ سَفّاً وَهوَ مَنخولُ
قصائد مختارة
قل ما تشاء
محمود درويش قُل ما تشاءَ. ضَعِ النقاطَ على الحروفِ. ضَعِ الحروفَ مع الحروف لتُولَدَ الكلماتُ،
ولما ابتليت بفقد الكرام
عبد الغفار الأخرس ولمَّا ابْتُلِيتُ بفقدِ الكرامِ وذَمِّ الزَّمان وأصحابِهِ
أطلقوا قيدها وحلوا العقالا
أحمد محرم أطلِقُوا قَيْدَها وحُلّوا العقالا أَخَشيتُمْ كِفاحَها والنّضالا
من منزلي قد أخرجتني زوجتي
العماني الراجز مِن مَنزلي قَد أخرجَتنِي زَوجَتِي تَهِرُّ في وَجهِي هَريرَ الكَلبَةِ
وإن كنت لم أنتبه بالذي
أبو الفتح البستي وإنْ كنتُ لم أنتبِهْ بالَّذي وُعِظْتُ بِهِ فانتَبِهْ أنتَ بِهِ
أيا شاكيا مني لذنب جنيته
الشريف الرضي أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ فَدَيتُكَ مِن شاكٍ إِلَيَّ حَبيبِ