العودة للتصفح الوافر السريع السريع السريع البسيط الطويل
ألا قل لعبيد الله
أبان الالحقيأَلا قُل لِعُبَيدِ اللَـ
ـهِ ما بالُكَ لا تَسلى
أَهذا كُلُّهُ فَرطُ
أَسىً مِنكَ عَلى هَيلا
وَقَد صارَ مِنَ النارِ
إِلى أَطباقِها السُفلى
تُبَكّيهِ وَتَرثيهِ
بُكاءَ الوالِهِ الثَكلى
لَقَد أَملى لَكَ اللَهُ
فَلا يَغرُركَ ما أَملى
وَقَد أَحسَنَ إِذ أَبلا
كَ فاشكُر حَقَّ ما أَبلى
كَأَنّي بِكَ قَد خَلَّيـ
ـتَ دُنياكَ كَما خَلّا
فَلا آخِرَةً نِلتَ
وَلَم تَبقَ لَكَ الأولى
وَقَد خُيِّرتَ فَاختَرتَ
صَديقاً مِثلهُ يُقلى
شَبيهاً بِكَ في الغَدرِ
وَفي كُفرِ الَّذي تُولى
وَقَد حَدَّثَني عَنهُ
وَما كَذَّبتُهُ يَعلى
وَعَن قَنطَرَةِ الشَطِّ
حَديثاً غَيرَه أَحلى
يَقولُ العَبدُ في الكَندو
جِ يا مَولايَ ذا أَحلى
فَما أَدري وَقَد غابا
بِهِ أَيُّهُما الأَعلى
أَكانَ العَبدُ مِن فَوقٍ
أَمِ الفَوقُ هُوَ المَولى
لَقَد عَمَّهُما اللَعنُ
فَأَولى لَهُما أَولى
قصائد مختارة
معال أسفرت لي أم معان
حسن حسني الطويراني معالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ غوالٍ عطَّرتها أَم غوانِ
يا ظالما في كل أفعاله
الوأواء الدمشقي يا ظالِماً في كُلِّ أَفْعالِهِ مَا شِئْتَ فَاصْنَعْ فَلَنا مَوْقِفُ
قد يصبر الحر على السيف
ابن طباطبا العلوي قَد يَصبر الحُرُّ عَلى السَيف وَيَجزَع الحُرُّ مِن الحيف
يا ذا الذي قيل له إنني
الشريف العقيلي يا ذا الَّذي قيلَ لَهُ إِنَّني أَذَمُّ ما يَفعَلُ في أَمري
هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى
حسن حسني الطويراني هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري
سرى جنح ليل والعيون هواجع
ناصيف اليازجي سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ خَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُ