العودة للتصفح المجتث الكامل الوافر الوافر مجزوء الكامل الطويل
أؤمل في حبه شربة
السيد الحميريأؤمّلُ في حبِّه شَربةً
من الحَوض تجمع أمناً ورِيّا
إذا ما وَردنا غداً حوضَه
فأدنى السعيدَ وذادَ الشقيّا
متى يدنُ مولاهُ منه يَقُلْ
رِدِ الحوضَ واشرب هَنِيّاً مَريّا
وإن يدنُ منه عدوٌّ له
يَذُدْه عليٌّ مكاناً قصيّا
ويومَ الثَنّيةِ يوم الوَداع
وأزمع نحوَ تبوكِ المُضِيّا
تَنحّى يودِّعُهُ خالِياً
وقد أوقفَ المسلمونَ المطيّا
فظنّ أولو الشكِّ أهلُ النفاقِ
ظُنوناً وقالوا مَقالاً فَرِيّا
وقالوا يُناجيه دونَ الأنامِ
بل اللهُ أدناهُ منه نَجِيّا
على فمِ أحمدَ يُوحي إليهِ
كلاماً بَليغاً ووَحياً خفيّا
فكان به دونَ أَصحابِهِ
ما حثّ فيه عليهِ حفيّا
قصائد مختارة
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
ما بال طرفك يسهر
سليم عنحوري ما بال طرفكَ يسهر ودمعهُ يتحدَّر
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا