العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الخفيف البسيط
سلي يشهد الوادي أروته أدمعي
محمد توفيق عليسَلي يَشهَد الوادي أَرَوَّتهُ أَدمُعي
وَقَد أَقصَر النيلُ الوَفِيُّ فَأَخصَبا
وَهَل حُمِّلَت أَهرامُ مِصرَ فَلَم تَسُخ
مِنَ الوَجدِ ما حَمَّلتِ قَلباً مُعَذَّبا
أَجَل ساعَدَتني شيمَةٌ عَرَبِيَّةٌ
فَقُلتُ لِسُقمٍ زارَني فيك مَرحَبا
وَأَطعَمتُهُ لَحمي وَأَسقَيتُهُ دَمي
وَآنَستُهُ حَتّى أَقامَ وَطَنَّبا
وَجافَيتُ عُذّالي وَعادَيتُ لُوَّمي
وَلَو كانَ أُمّاً فيكِ مَن لامَ أَو أَبا
وَلَو أَنَّ لَيثاً عَضَّ قَلبي بِنابِهِ
لِيذهلَ عَن ذِكراكِ ثانِيَةً أَبى
قصائد مختارة
أشبهني
محمد خضير وأَقولُ: أُشْبِهُنيْ وَهذا الوجهُ ليْ فاسألْ مرايا صمتِنا يا عاذِليْ
لقد سرني أن لا تعد مجاشع
جرير لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ مِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ
لله وراق مررنا به
ابن الرومي للَه ورّاقٌ مررنا به في صَفِّ أصحابِ القراطيسِ
يا علي الذي دعوه عليا
ابن قلاقس يا عَلِيُّ الذي دَعَوْهُ عَلِيًّا سِمَةً أَخْبَرَتْ عَنِ العَلْيَاءِ
عطر النسيان
أحمد بنميمون غضضتُ الطرفَ عن ط ُرق ٍ بها أفراحي اشتعلتْ،
ناديت دمعي إذ جد الرحيل بهم
لسان الدين بن الخطيب نَادَيْتُ دَمْعِيَ إِذْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِهْم وَالْقَلْبُ مِنْ فَرَقِ التَّوْديِعِ قَدْ وَجَبَا