العودة للتصفح المديد الكامل الكامل المتقارب الخفيف المتقارب
آه من غفلة المسيء إذا طالت
عمر تقي الدين الرافعيآه من غَفلَةِ المُسيءِ إِذا طا
لَت فَكانَت عَلى الشَقاءِ دَليلا
آه واحَسرَتاه صَنَعتُ لِجَهلي
بِزَماني فَكَيفَ أَبلغُ سُولا
رَبِّ فَاِرحَم ضَعفي الَّذي بِتُّ مِنهُ
بَينَ قَومي شِبهَ الغَريبِ ذَليلا
قصائد مختارة
مقلة بالدمع منبجسه
كشاجم مُقْلَةٌ بِالدَّمْعِ مُنْبَجِسَهْ وَحَشًى بِالوَجْدِ مُلْتَبِسَهْ
و ان طيفا منك عاود مضجعي
ابن الجزري و ان طيفاً منك عاود مضجعي قلت اسكني يا نفس يا عين اهجعي
كل الكواكب ما طلعت سعود
ابن دراج القسطلي كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ وإِذا سَلِمْتَ فكلُّ يومٍ عِيدُ
تريد بنا يا أخا عامر
عبدالصمد العبدي تريدُ بنا يا أخا عامرٍ ركوبا على فاعل من غريبِ
ربة اللوم أقصري فض فوك
أبو الفتح البستي رَبَّة اللَومِ أَقصِري فَضُّ فوكِ عَن نَجيبٍ قالي البقا مَنهوكِ
ذكرت ابن وحب فلله ما
ابن المعتز ذَكَرتُ اِبنَ وَحبٍ فَلِلَّهِ ما ذَكَرتُ وَما غَيَّبوا في الكَفَن