العودة للتصفح الطويل الوافر المنسرح
هذا سبيل في سبيل مهيمن
الورغيهَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍ
أجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
فَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماً
فَالسعدُ عَبْدٌ وَالنسِيمُ خَلِيلُهُ
يُحْيِي وَيُشْفِي مَاؤُهُ وَنَسِيمُه
حَازَ المَحَاسنَ أينَ أينَ مَثِيلُهُ
فَلِقُطرِ مِصْرَ الفَخْرُ كَانَ بِنِيلِهِ
حتى صَفَا هَذا تَغَيرَ نيلُهُ
وَغَذَا الفُرَاتُ يَقُولُ إنِّي أنَا كَمَنْ
حَاوِي العُلاَ البَاشَا عَلِيُّ كَفيلُهُ
يَا ذَا الذِي يَشكُو الغَلِيلَ وَحَرَّه
فَهْوَ الدَّوَا لِحَشَى كَوَاهُ غَليلُهُ
رِدْ فَاغتَرِفْ مَاء قَرَاحاً طَيِّباً
يُطفِي اللَّهِيبَ دَقِيقَهُ وَجَلِيلَهُ
مَلِكُ المُلُوكِ ذَوي المَعَالِي نَفْعهُ
فِي الأرضِ جَالَ مَدِيدُهُ وطَويلُهُ
أبدَى الهُدى فَأفَادَ كُلَّ كَرِيمَةٍ
وَأبانَ نَفعاً لاَ الزَّمَانُ يُزِيلُهُ
فَسَبِيلُهُ عَذبٌ لِذا أرَّختُهُ
مُبدِي الهُدَى كَالسلْسَبِيلِ سَبِيلُهُ
قصائد مختارة
العابسة
عبد السلام العجيلي مررتُ بالوردِ في البستان مكتئباً قد أغمض الجفنَ فوق العطر والعبقِ
مهما يلوم العواذل غيرة منك
مريانا مراش مهما يلوم العواذل غيرة منك وأن طغوا أو بغوا لا أرتجع عنك
بذاتك يا الله بغيهبك الأسمى
محمود قابادو بِذاتكَ يا اللّه بِغيهبكَ الأسمى وَأسراركَ المبداتِ في مظهرِ الأسما
رياضك غير دائمة فروضي
أبو العلاء المعري رِياضُكِ غَيرُ دائِمَةٍ فَرَوضي نَوافِلَ بَعدَ اِحكامِ الفُروضِ
نصحت فقالوا هدمت البلاد
محمد محمود الزبيري نَصَحتُ فَقَالُوا: هَدَمتَ البِلادَ وزَلْزَلْتَ بُنيَانَ أقْطَابِهَا
لا يرقب الجري في المواطن
عدي بن زيد لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل عَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر