مخلع البسيط
أعطافه فتنة الفتون
الشريف العقيلي
أَعطافُهُ فِتنَةُ الفُتونِ
وَقَدُّهُ قدَّ مِن غُصونِ
يا من دعاني وفر مني
جحظة البرمكي
يا مَن دَعاني وَفَرَّ مِنّي
أَخلَفتَ وَاللَهِ حُسنَ ظَنّي
لا تنكرني على حمار
جحظة البرمكي
لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ
يَضيعُفي مِثلِهِ الشَعيرُ
تفاحنا بمجلس الهبات
الشريف العقيلي
تُفّاحَنا بِمَجلِسِ الهِباتِ
يَجَلُّ في الحُسنِ عَنِ الصِفاتِ
جاراك قوم فلم ينالوا
سلم الخاسر
جاراكَ قَومٌ فَلَم يَنالوا
صَداكَ وَالجَريُ لا يُعارُ
قد ضحكت غرة الصباح
الشريف العقيلي
قَد ضَحِكَت غُرَّةُ الصَباحِ
وَاِندَفَعَ الديكُ في الصِياحِ
جسم زجاج وروح راح
الشريف العقيلي
جِسمُ زُجاجٍ وَروحُ راحِ
كَأَنَّها الشَمسُ في الصَباحِ
اعتضت باليأس منك صبرا
كلثوم العتابي
اعتضت باليأس منك صبرا
فاعتدل الحزن والسرور
يا من دعائي له ومدحي
عبد الله فكري
يا من دعائي له ومدحي
نفلى مدى مدّني وفرضي
وافى سلام من الأحبه
عبد الله فكري
وافى سلام من الأحبه
رعوا به ذمة المحبه
لي نشوة من هوى وسكر
أبو المحاسن الكربلائي
لي نشوة من هوى وسكر
ولوعة من جوى وذكر
وعاشق جاءه كتاب
ماني الموسوس
وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ
فَزالَ عَنهُ بِهِ العَذابُ