مخلع البسيط
ما شئتما الآن للزمان
ابن حزمون
ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِ
قَد جادَ لي بِالمُنى زَماني
وفتية كالنجوم حسنا
ابن شهيد
وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً
كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ
أفدي أسيماء من نديم
ابن شهيد
أَفْدِي أُسَيْماءَ مِن نَدِيمٍ
مُلازِمٍ لِلْكُؤوسِ راتِبْ
يا صاحبي قم فقد أطلنا
ابن شهيد
يا صاحِبِي قُمْ فَقد أَطَلْنَا
أَنَحْنُ طُولَ المَدى هُجُودُ
نالت سليمان منه رجل
ابن شهيد
نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌ
مِن قَبْلُ ما أَرْجَلَتْ أَباهُ
لو زارني منكم خيال
ابن حزمون
لَو زارَني مِنكُمُ خَيالٌ
أَبصَرَ مِنّي الخَيالَ الأَصغَر
غرد في غصنه الهزار
الصنوبري
غَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُ
واختالَ في رَوْضِهِ البَهارُ
ويلي من دمعك المراق
الصنوبري
ويليَ من دمعكَ المراقِ
يومَ عَزَمْنا على الفراقِ
سقى حلب المزن مغنى حلب
الصنوبري
سقى حَلَبُ المزنِ مغنى حَلَبْ
فكم وصَلَتْ طرباً بالطَّرَبْ
أحسنت ظني بأهل دهري
الصنوبري
أحسنت ظني بأهل دهري
فحسن ظني بهم دهاني
لطفت جدا فما تحس
الصنوبري
لَطُفْتَ جداً فما تُحَسُّ
وليس يُفْضِي إليك لَمْسُ
جدت بري على عطاش
الصنوبري
جُدْتَ بريٍّ على عِطاش
وذاك من أطيبِ المعاشِ