مجزوء الوافر
صديق لي له أدب
جحظة البرمكي
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
صَداقَةُ مِثلِهِ حَسَبُ
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي
أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ
يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي
حبيب جاد لي بالريق
جحظة البرمكي
حَبيبٌ جادَ لي بِالري
قِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَه
أمن ربع تسائله
سلم الخاسر
أَمِن رَبعٍ تُسائِلُهُ
وَقَد أَقوَت مَنازِلُهُ
فلا تيأس وإن صحت
جحظة البرمكي
فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت
عَزيمَتُهُم عَلى الدَلَجِ
دوامك في على لبنان
خليل الخوري
دَوامُكَ في عَلى لُبنا
ن فيهِ دَوامُ نعمَتِهِ
أبرق الأبرقين أما
الكيذاوي
أبرقَ الأبرقين أما
نزفه بالحيا أضما
ألا هل هاجك الأظعان
العرجي
أَلا هَل هاجَكَ الأَظعا
نُ إِذ جاوَزنَ مُطَّلَحا
قفا يا صاحبي قفا
الكيذاوي
قِفا يا صاحبيَّ قِفا
بِرسمٍ لِلحبيبِ عَفا
سرى للطيف مرسول
الكيذاوي
سَرى للطيفِ مرسولُ
وجنحُ الليلِ مسدولُ
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي
الا يا راكب الحرف
الأمون الاجد الجسره
إذا تسأل عن داري
أبو المحاسن الكربلائي
إذا تسأل عن داري
فبين البحر والشط