مجزوء الوافر
ومملوء من الحزن
ديك الجن
وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِ
يعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِ
ألم أضحكك من خبري
الصنوبري
ألم أُضْحِكْكَّ من خَبَري
وبيعي النومَ بالسَّهرِ
حبيشي كلفت به
الصنوبري
حُبَيْشيٌّ كَلِفْتُ به
فيا بأبي لذا الحبشي
أعذ عيني من السهر
الصنوبري
أعِذْ عيني من السَّهَرِ
أعِذْ قلبي من الفِكَرِ
لقد حصلت يا رنده
المعتضد بن عباد
لقد حصلت يا رنده
فصرت لملكنا عقده
لمن ربع بذات
الأحوص الأنصاري
لِمَن رَبعٌ بذاتِ الجيـ
ـشِ أمسَى دارِساً خَلَقَا
غشيت الدار بالسند
الأحوص الأنصاري
غَشيتُ الدَارَ بِالسَندِ
دُوَينَ الشِعبِ مِن أُحُدِ
كأن مدامة مما
الأحوص الأنصاري
كَأَنَّ مُدامَةً مِمّا
حَوى الحانوتُ مِن مَقَدِ
تباري قرحة مثل
عمرو بن معد يكرب
تُباري قُرحَةً مثلَ ال
وَتيرةِ لم تكن مَغدا
أمرتك يوم ذي صنعاء
عمرو بن معد يكرب
أَمَرتُكَ يومَ ذي صنعا
ءَ أمراً بادياً رَشَدُه
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري
أَراني فيكَ مَوجوداً
وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
تجلت فانجلى نجمي وبدري
المكزون السنجاري
تَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري
وَشَمسي حينَ صارَ لَها مَغيبُ