العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر البسيط
ألا هل هاجك الأظعان
العرجيأَلا هَل هاجَكَ الأَظعا
نُ إِذ جاوَزنَ مُطَّلَحا
نَعَم وَلِوَشكِ بَينِهِمِ
جَرى لَكَ طائِرٌ سَنَحا
سَلَكنَ الخَبتَ مِن رَكَكٍ
وَضَوءُ الفَجرِ قَد وَضَحا
فَمَن يَفرَحُ بِبينِهِمِ
فَغَيري إِذ غَدَوا فَرِحا
فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً
وَقالَت مازِحٌ مَزَحا
فَيا عَجَباً لِموقِفِنا
وَغَيَّبَ ثَمَّ مَن كَشَحا
تَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَي
نِ حَتّى قِيلَ لي اِفتُضِحا
فَوَدَّعَ بَعضُنا بَعضاً
وَكُلٌّ بِالهَوى صَرَحا
قصائد مختارة
تنكر مني الحال والطور والزي
أبو الهدى الصيادي تنكر مني الحال والطور والزي ونشر ذنوبي في صحافي مطوي
سقاني أبو بشر من الراح شربة
أبو دُلامة سقاني أبو بشر من الراح شربة لها لذةٌ ما ذقتها لشراب
من الناس من لفظه لؤلؤ
أبو العلاء المعري مِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌ يُبادِرُهُ اللَقطُ إِذ يُلفَظُ
عذرت الموت لم أوسعه ذاما
أمين تقي الدين عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاما جلالُ الموت إن تدَع الملاما
الصوت الغامض
محمود البريكان صوتٌ لا يشبههُ صوت يأتي من أقصى البرّيةْ
بتنا نكابد هم القحط ليلتنا
لسان الدين بن الخطيب بِتْنا نُكابِدُ هَمَّ القَحْطِ لَيْلَتَنا وأنْجَدَ السُّهْدُ والكَرْبُ البَراغِيثا