مجزوء الكامل
كتب الحصير إلى السرير
أبو الرقعمق
كتب الحصير إلى السرير
أن الفصيل ابن البعير
يا صاح قل في حاجتي
بشار بن برد
يا صاحِ قُل في حاجَتي
أَذَكَرتَها فيما ذَكَرتا
لما طلعن من الرقي
بشار بن برد
لَمّا طَلَعنَ مِن الرَقي
قِ عَلَيَّ بِالبَرَدانِ خَمسا
يا عبد أنت ذخيرتي
بشار بن برد
يا عَبدَ أَنتِ ذَخيرَتي
نَفسي فَدَتكِ وَجيرَتي
أخداش أنت ابن الثلاثة
بشار بن برد
أَخِداشُ أَنتَ اِبنُ الثَلا
ثَةِ لَيسَ فَوقَهُمو ثَلاثَه
عاد الشمقمق في الخسارة
أبو الشمقمق
عادَ الشَمَقمَقُ في الخَسارَةِ
وَصِبا وَحنّ إَلى زُراره
ذهب الموال فلا موال
أبو الشمقمق
ذَهَبَ المُوالُ فَلا مُوا
ل وَقَد فَجِعنا بِالعَرَب
لي حيلة في من ينمم
بشار بن برد
لي حِيلَةٌ في مَن يَنُم
مُ وَلَيسَ في الكذّابِ حيلَه
بلغ المرعث في الرحيل
بشار بن برد
بَلَغَ المُرَعَّثَ في الرَحي
لِ خَرائِدٌ مِنهُنَّ نَحبُه
هذي فصوص لم تكن
ابن الوردي
هذي فصوصٌ لمْ تكنْ
بنفيسةٍ في نفسِها
عزلوك لما قلت ما
ابن الوردي
عزلوكَ لمَّا قلتَ ما
أُعطي وولَّوا مَنْ بَذَلْ
أدينه أحسن ما رأي
ابن الوردي
أدينَهُ أحسنُ ما رأيْ
تُ إذا تكاثرتِ الهمومُ