العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر مجزوء الوافر
عاد الشمقمق في الخسارة
أبو الشمقمقعادَ الشَمَقمَقُ في الخَسارَةِ
وَصِبا وَحنّ إَلى زُراره
من بَعدِ ما قيلَ اِرعَوى
وَصَحا لِأَبوابِ الشَطاره
مِن قَهوَةٍ مكِيَّةٍ
وَاللَونُ مِثلَ الجَلناره
تَدَعُ الحَليمَ بِلا نُهى
حَيران ليسَ بِهِ أَحاره
وَلَرُبَّما غَنّى بِها
يا جارَتا ما كُنتُ جاره
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي
جَمَعَ الجَلالَةَ وَالوَقاره
وَرَثَ المَكارِمَ صالِحاً
وَالجودُ مِنهُ وَالعَماره
إِنّي رَأَيتُكَ في المَنا
م وَعَدَتني مِنكَ الزَياره
فَغَدَوتُ نَحوَكَ قاصِداً
وَعَلَيكَ تَصديقُ العَباره
إِنّي أَتتني بِالنَدى
وَالجود مِنكَ إِلى البَشاره
إِنَّ العِيالَ تَركتُهُم
بِالعَصرِ خُبزُهُم العَصاره
وَشَرابُهُم بَولُ الحِمارِ
مِزاجُهُ بَولُ الحماره
ضَجّوا فَقُلتُ تَصَبَّروا
فَالنَجحُ يَقرنُ بِالصباره
حَتّى أَزورَ الهاشِمِيَّ
أَخو الغَضارَةِ وَالنَضاره
وَلَقد غَدَوتُ وَلَيسَ لي
إِلّا مَديحُكَ مِن تِجاره
قصائد مختارة
راقبتني العيون فيك فأشفق
الشريف العقيلي راقبتني العيون فيك فأشفق ت ولم أخل قط من إشفاق
قد طاف بكعبة الكرى طيفهم
بلبل الغرام الحاجري قَد طافَ بِكَعبَةِ الكَرى طَيفَهُم يا نَومي سَل حالَهُم كَيفَ هُم
يذكرني المغيب لقا حبيب
بطرس كرامة يذكرني المغيب لقا حبيبٍ أعز عليّ من روحي ونفسي
كأن الظعن حين طفون ظهراً
النابغة الذبياني كَأَنَّ الظُعنَ حينَ طَفَونَ ظُهراً سَفينُ البَحرِ يَمَّمنَ القَراحا
قلبي على فقد المحبين ولهان
شبلي الأطرش قَلبي عَلى فَقد المُحبين وَلهان وَاحر كَبدي من العُلوم التَوالي
حبيب جاد لي بالريق
جحظة البرمكي حَبيبٌ جادَ لي بِالري قِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَه